« الغيبة » - من الكتب المعتبرة بل من أكبرها وأصحها . والتي قامت القرائن على ثبوتها وصحة نسبتها إلى أصحابها .
وما نسبه ابن الغضائري إلى كتاب سليم بن قيس من رواية أن الأئمة ثلاثة عشر ، لا صحة له غاية الأمر أن النسخة التي وصلت إليه كانت مشتملة على ذلك ، وقد شهد الشيخ المفيد أن في النسخة تخليطا وتدليسا .
ثم إن اشتمال كتاب على أمر باطل في مورد أو موردين لا يدل على وضعه ويوجد ذلك في أكثر الكتب حتى أمتنها وأتقنها كالكافي .
وطريق الشيخ إلى كتاب سليم بن قيس بكلا سنديه ضعيف ، ولا أقل من جهة محمد بن علي الصيرفي ( أي سمينة ) .
سليم الطربال
: روى في التهذيب : ج 7 ، ح 357 والإستبصار : ج 3 ، ح 289 .
أقول : هو سليمان مولى طربال الآتي .
سليم الفرّاء
: كوفي - روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السّلام وثّقه النجاشي والظاهر أن في طريق النجاشي إليه سقطا لأن علي بن إبراهيم لا يروي عن ابن أبي عمير بلا واسطة « أبيه » الساقطة - روى 22 رواية .
وفي الكافي وبعض نسخ التهذيب : سليمان الفرّاء .
أقول : هو متحد « 1 » مع سليمان مولى طربال .
سليم مولى طربال
: من أصحاب الصادق عليه السّلام رجال الشيخ ( 145 ) .
روى عدة روايات - متحد مع سليمان مولى طربال .
وعن البرقي : سليمان بن عمران الفرّاء مولى طربال .
هامش
( 1 ) هنا يقول ( قده ) بالاتحاد وفي سليمان مولى طربال الآتي ، يقرّب الاتحاد وفيه كلام .