وعدّه الشيخ من أصحاب أمير المؤمنين ، والسجّاد ، والصادق عليهم السّلام .
روى الكشي روايات تذم سلمة بن كهيل في ترجمة ثابت بن هرمز ، والحكم بن عتيبة .
روى في كامل الزيارات وتفسير القمي . وتجدر الإشارة إلى أن « سلمة بن كهيل » شخصان :
الأول من خواص أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام والثاني من البترية [ الذين بتروا حق باقي أهل البيت في الخلافة بعد علي بن الحسين عليه السّلام ] .
والأول من « مضر » والثاني « حضرمي » من اليمن على أن اتحادهما يقتضي أن يكون سلمة من المعمرين وأن يكون له مائة سنة أو أكثر مع أنه لم يعدّ كذلك .
هذا وقد وقع « سلمة » في أسناد كامل الزيارات وتفسير القمي ، فإن بنينا على الاتحاد فهو ثقة لوقوعه في الإسنادين « 1 » ، وإلا وقع الاشتباه في أنّ أيّا منهما هو الثقة ؟
ولكن بما أن رواية سلمة بن كهيل عن أمير المؤمنين عليه السّلام وعن السجّاد بالواسطة حيث روى بذلك في كامل الزيارات ، يكون حينئذ هذا الشخص المشتبه به من أصحابنا ، وقد تقدم أن سلمة بن كهيل الذي هو من أصحاب الباقرين عليهما السّلام من البترية فلا يكون من الإمامية .
سلمة بن محرز
: مجهول - روى 13 رواية .
سلمة بن محمد
: أخو منصور ، كوفي - ثقة - قاله النجاشي .
روى عن أبي الحسن وأبي عبد اللّه عليهما السّلام .
هامش
( 1 ) في إسناد واحد فقط وهو تفسير القمي ، لما تقدم عن كامل الزيارات .