4 - كون المسمى بآدم قليل جدا ، فيبعد أن يكون بهذا الاسم في طبقة واحدة شخصان لهما حرفة واحدة ، والراوي عنهما واحد .
فمن المطمأن به بلوغ الشيخ كتاب بعنوان : ابن المتوكل ، فذكره ، وبلوغه كتاب بعنوان بيّاع اللؤلؤ بطريق آخر فذكره أيضا ، فالوهم منه « قده » حين كتابته في الفهرست .
آدم بن محمد القلانسي
: مجهول .
آدم بيّاع اللؤلؤ
: أقول : هو آدم بن المتوكل « الثقة » المتقدم .
آدم بيّاع اللؤلؤ الكوفي
: آدم بن المتوكل « الثقة المتقدم » .
( أ - ب )
أبان : وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات تبلغ زهاء 900 رواية .
وفي أكثر الروايات يراد به : أبان بن تغلب أو أبان بن عثمان ، وقد يكون غيرهما ، وتعيين ذلك إنما يكون بلحاظ الراوي والمروي عنه .
ولم تثبت لدينا رواية أبان ( بن عثمان ) عن أبي الحسن عليه السّلام في الكتب الأربعة ، ولا روايته عن أبي الحر أو ابن الحرّ وهو أيوب بن الحرّ . كما لم يثبت رواية الحسن بن سماعة عن أبان بلا واسطة ، وهو الموافق للوافي والوسائل .
هذا من جهة الراوي ، أما من جهة المروي عنه ، فالصحيح ما في التهذيبين ، من ناحية روايته عن الصادق عليه السّلام .
وروى الشيخ في التهذيب ، ج 6 ، باب المكاسب ، الحديث 1104 .
بسنده عن عبد الرحمان بن أبي نجران عن محمد بن الصلت ( أبو العديس )