وقد يستظهر من بعض الروايات أنه كان شيعيا ، ولكن في سندها القاسم بن محمد ، والظاهر أنه الأصفهاني الذي لم يوثق ، فإنه الذي روى كتاب سليمان بن داود المنقري على ما ذكره « الصّدوق » في المشيخة في طريقه إلى سليمان .
على أن في روايته عن موسى بن جعفر عليه السّلام قوله : ( يا حفص من مات من أوليائنا وشيعتنا . . . ) لا تصريح فيها أيّ حفص هو .
وعدّ الشيخ ( قده ) الرجل في أصحاب الباقر ، والصادق ، والكاظم عليهم السّلام ، وقد مات سنة 194 على ما ذكره النجاشي ، فيكون له من العمر زهاء مائة سنة مع أنه لم يعدّ من المعمرين .
ثم إن الشيخ ( قده ) مع عدّه له في رجاله في أصحاب الأئمة الثلاثة عليهم السّلام ، كيف عدّه أيضا فيمن لم يرو عنهم عليهم السّلام ؟
روى في التهذيب : ج 7 ، حديث 1251 ، عن سليمان بن داود ، عن أبي أيوب ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
وكذا في الإستبصار : ج 3 ، ح 655 ، والتهذيب : ج 7 ح 1727 بلا واسطة حفص .
أقول : والصحيح سليمان بن داود أبو أيوب عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، ويدل على ذلك أن الشيخ رواها بعينها بسنده عن سليمان بن داود المنقري أبي أيوب عن حفص بن غياث عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
التهذيب : ج 6 ، حديث 265 .
وفي الوافي والوسائل : حفص بن غياث عن جعفر عن أبيه عن علي عليه السّلام وهو الصحيح بواسطة « جعفر » .
حفص بن قرط
: مجهول - روى عن أبي عبد اللّه وروى عنه عبد الرحمان .