5 - تأليف كتاب أو أصل :
فقد قيل إن كون شخص ذا كتاب أو أصل أمارة على حسنه ومن أسباب مدحه .
وجوابه : إذ ربّ مؤلف لكتاب ، هو كذّاب وضّاع ، وقد ذكر النجاشي والشيخ جماعة منهم .
6 - ترحّم أحد الأعلام :
واستدّل على حسن من ترحّم عليه أحد الأعلام - كالشيخ « الصّدوق » ومحمد بن يعقوب وأضرابهما - بأن في الترحم عناية خاصة فيكشف ذلك عن حسنه لا محالة .
وجوابه :
إن الترحم نوع طلب للرحمة من اللّه تعالى ، كدعاء للمترحّم عليه مهما كان ، وقد ترحم الصادق عليه السّلام لأشخاص معروفين بالفسق لما فيهم ما يقتضي ذلك ، كإسماعيل الحميري وغيره ، فكيف يكون ترحّم الشيخ الصدوق أو محمد بن يعقوب أمثالهم كاشفا عن حسن المترحّم عليه ؟ وهذا النجاشي قد ترحّم على محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه بن البهلول ، بعد ما ذكر أنه رأى شيوخه يضعّفونه ، وأنه لأجل ذلك لم يرو عنه شيئا .
7 - كثرة الرواية عن المعصوم :
استدل على اعتبار شخص بكثرة روايته عن المعصوم بواسطة أو بلا واسطة ، بثلاث روايات :
1 - حمدويه بن نصير الكشي ، قال حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن حذيفة بن منصور ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « اعرفوا منازل الرجال منا على قدر رواياتهم عنا » « 1 » .
هامش
( 1 ) رجال الكشي : باب فضل الرواية والحديث ، ص 9 .