أما روايات الشيخ « محمد بن المشهدي » في الأدعية المختارات ، والزيارات للمشاهد المشرّفة ، عمّن اتصّل به من ثقات الرواة إلى السادات ، مما جمعه في كتابه ، فإن نفس الشيخ لم يظهر حاله ، ولم يعلم شخصه ، مضافا إلى أنه من المتأخرين ، الذين لا عبرة بتوثيقاتهم ، لعدم قربهم ممن يقرب عصرهم من عصرهم عليهم السّلام .
هذا بالإضافة إلى دعوى « الصّدوق » - التي هي خلاف الواقع - التي ذكرها في أول كتابه المقنع « . . . إذ كان ما أبيّنه فيه في الكتب الأصولية موجودا مبيّنا عن المشايخ العلماء الثقات رحمهم اللّه » .
فإنه قلّ ما يوجد ذلك في الروايات في تمام سلسلة السند ، فكيف يمكن ادّعاء ذلك في جميع ما ذكره .
زبدة المقال من معجم الرجال — صفحة 21
مساهمون: السيد بسام مرتضى
ص٢١