كتاب ، أما إسماعيل بن عبد الرحمان فرواياته قليلة ولم يذكر له كتاب ، فتعين أن إسماعيل الجعفي ينصرف إلى إسماعيل بن جابر إذا لم تكن قرينة على الخلاف . ثم إن الصدوق رحمه اللّه ذكر طريقه إلى إسماعيل الجعفي ب « محمد بن علي ماجيلويه » وهو لم يوثق .
هذا وقد ذكر الصدوق أيضا في طريقه ، أن الراوي عن إسماعيل بن عبد الرحمان الجعفي ، هو محمد بن سنان ، وصفوان بن يحيى ، وقد يستشكل في ذلك ، بأن صفوان بن يحيى مات سنة 210 ومحمد بن سنان مات سنة 220 ، وإسماعيل بن عبد الرحمان مات في حياة الصادق عليه السّلام كما عن الشيخ ، فلا يمكن رواية محمد بن سنان وصفوان بن يحيى عنه ، ويؤيد ذلك أنه لم يوجد رواية محمد بن سنان وصفوان بن يحيى ، عن إسماعيل بن عبد الرحمان ، لا في الفقيه ولا في غيره من الكتب الأربعة ، وغير بعيد أن يكون الصحيح هو إسماعيل بن جابر لا إسماعيل بن عبد الرحمان ، وهذا لا ينافي ذكر الصدوق طريقا إلى إسماعيل بن جابر أيضا ، إذا من الممكن أن يكون له إليه طريقان : أحدهما بعنوان إسماعيل بن جابر ، والآخر بعنوان إسماعيل الجعفي ، ويؤكد ما ذكرناه أن محمد بن سنان وصفوان بن يحيى جميعا رويا عن إسماعيل بن جابر ، التهذيب : ج 2 ، حديث 29 ، والجزء 3 ، حديث 353 .
واللّه العالم بالحال « 1 » .
روى بعنوان إسماعيل الجعفي 89 رواية .
إسماعيل الجوزي
: مجهول .
إسماعيل الجوهري
: مجهول .
هامش
( 1 ) لعلّ المسألة التاريخية من أثبت الأدلة على فرض العلم أو التثبت فعلا من تاريخ الولادة أو الوفاة أو الاثنين معا حسب الحاجة إلى حسم المسألة ، واللّه العالم بالحال وبغرائب الأحوال .