إسماعيل بن مهران - إسماعيل بن مهران بن أبي نصر
. عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السّلام ، ( 115 ) . وطريقه إليه ضعيف بأبي المفضل وابن بطة .
وطريق الصدوق إليه صحيح ، وإن كان فيه محمد بن موسى بن المتوكل ، وعلي بن الحسين السعدآبادي ، فإن الأول ثقة بالاتفاق ، ذكره ابن طاووس في فلاح السائل ، والثاني من مشايخ جعفر بن محمد بن قولويه .
وثّقه النجاشي والشيخ بعنوان « إسماعيل بن مهران بن أبي نصر السكوني » وكذا الكشي ، وضعّفه ابن الغضائري بنفي النقاوة عن حديثه لروايته عن الضعفاء . إلا أنه لا ينبغي الريب في وثاقة الرجل ، لشهادة جعفر بن محمد بن قولويه « 1 » ، وعلي بن إبراهيم بن هاشم ، والشيخ ، والنجاشي ، والعيّاشي ، بها .
وهو متحد بالإسمين لأمور :
1 - عدم ذكر البرقي ، والكشي والنجاشي ، وابن الغضائري غير واحد ، فلو كان هناك شخص آخر وكان له أصل لذكروه .
2 - ذكر الشيخ للإسمين ، وأن لهما نفس الكتاب ، كتاب الملاحم ، والأصل .
3 - تعرّض الشيخ لوثاقة إسماعيل بن مهران بن محمد بن أبي نصر ، وعدم تعرّضه لوثاقة إسماعيل بن مهران ولا لحسنه ، فلو كان مغايرا لما ذكره ثانيا ، فكيف لم يتعرض له في أصحاب الرضا عليه السّلام ، وتعرض لمن لم يذكر وثاقته . فمن المطمأن به أن التكرر إنما هو لأجل أن طريقه إلى كتابيه :
« الملاحم » و « الأصل » مغاير في الاثنين ، أو أنه غفل عن التعرض له أولا ، فتعرض له ثانيا .
هامش
( 1 ) عرفت أن الشهادة به لم تعد كافية ولكن لشهادة الباقين .