تذييل « من روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري القمي صاحب نوادر الحكمة » . قد حكم بوثاقة من يروى عنه محمد بن أحمد بن يحيى بدعوى دلالة حكم ابن وليد بصحة رواياته إلّا ما استثنى ، على ذلك . والكلام هنا يقع ضمن عدة أمور :
1 ) حول « محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري القمي »
وهو الثقة المعتمد الّا أنّ الأصحاب قالوا : « كان يروى عن الضعفاء ويعتمد المراسيل ولا يبالي عمّن أخذ . » ، لكن هذا لا يوجب تضعيفه ولذا قال النجاشي بعد ذكر هذه الأمور : « وما عليه في نفسه طعن في شئ . » « 1 »
وله كتب منها : كتاب نوادر الحكمة وهو كتاب حسن كبير يعرفه القميّون بدبّة شبيب ، وشبيب فامى - أي بيّاع الفوم - كان بقم له دبّة ذات بيوت يعطى منها ما يطلب منه من دهن فشبّهوا هذا الكتاب بذلك « 2 » وهو يشتمل على اثنان وعشرون كتابا « 3 » وله أيضا كتاب الملاحم وكتاب الطّب وكتاب مقتل الحسين ( ع ) وكتاب الإمامة وكتاب المزار ، « 4 » بل له أيضا روايات ولذا يقول الشيخ ( ره ) : « أخبرنا بجميع كتبه ورواياته . » « 5 »
2 ) من حكم بصحة روايات محمد بن أحمد بن يحيى ؟
قد نقل الشيخ الطوسي ( ره ) الحكم بصحة روايات محمد بن أحمد بن يحيى إلّا ما استثنى ، عن الصدوق ( ره ) حيث قال ، بعد ذكر اسناده إلى جميع كتب وروايات محمد بن
هامش
( 1 ) فهرس النجاشي ، ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى ، ص 245 ، الرقم 930 ( ط . الداورى ) .
( 2 ) نفس المصدر ، ص 246 .
( 3 ) فهرست الشيخ الطوسي ره ، الرقم 612 ، ص 144 ( ط . النجف ) .
( 4 ) فهرس النجاشي ، ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى ، ص 246 ، الرقم 930 ( ط . الداورى ) .
( 5 ) فهرست الشيخ الطوسي ( ره ) . الرقم 612 ، ص 144 ( ط . النجف ) .