ثمّ ذكر ما ينافي بعض ما ذكره أوّلا ، فراجع إن شئت كتابه . « 1 »
أقول : قد عرفت ممّا ذكرناه سابقا النظر في الاعتماد على فهرست الشّيخ لتصحيح روايات التهذيبين ، فضلا عن الاعتماد على فهارس الأصحاب سوى مشيخة الصدوق ، وها نحن نذكر أسماء من ترك الشّيخ بيان طرقه إليهم ممّن روي عنه في الجزء الأوّل من التهذيب - الطبعة الحديثة - ، ونترك أسماء من روي عنهم في بقيّة الأجزاء التسعة ، لعدم فائدة مهمة في ذكرها وهي هذه :
1 . البزنطي ، 1 / 203 .
2 . جابر بن يزيد ، ص : 245 .
3 . معاوية بن حكيم ، ص : 255 .
4 . علي بن محمّد ، ص : 292 ، 303 ، 307 ، 433 ، 436 .
5 . محمّد بن عيسى اليقطيني ، ص : 298 ، 447 .
6 . أحمد بن زرق الغمشاني ، ص : 303 .
7 . فضّالة ( على وجه قوي ) .
8 . حمّاد ، ص : 212 .
9 . حريز ، ص : 348 .
10 . العياشي أبو النضر ، ص : 350 .
11 . عمار بن موسى ، ص : 418 .
12 . إسحاق بن عمار ، ص : 419 .
13 . يعقوب بن عثيم ، ص : 419 .
14 . العمر كي ، ص : 419 .
15 . محمّد بن الحسين ، ص : 437 ، 467 و 469 .
16 . علي بن الحكم ، ص : 449 .
17 . إبراهيم بن مهزيار ، ص : 464 .
18 . العبّاس ، ص : 466 ، 467 .
هامش
( 1 ) . لاحظ : رجاله : 4 / 75 ، 74 وخاتمة مستدرك النوري رحمه اللّه : 719 ، ولاحظ أيضا سماء المقال للكلباسي : 1 / 110 ، الطبعة الجديدة المحقّقة .