لا يروون إلّاعن ثقة ، فإنّ كلّ من أيّد « كتاب سليم بن قيس » لابدّ من أن يقبل وثاقة « أبان بن أبي عيّاش » لأنّه راويه الوحيد ، ولم يشترك معه أحد ، وقد أيّد الكتاب غير واحد من الأصحاب ، حتّى أنّ النعماني في كتاب « الغيبة » قال : « ليس بين الشيعة خلاف في أنّ كتاب سليم بن قيس من أكبر كتب الأصول « 1 » ومرجع الشيعة والمعوّل عليه .
تقدّم في أبان بن أبي عيّاش .
1820 - ابن أبي نجران « 2 » :
اسمه « عبد الرحمن بن أبي نجران » وثّقه النجاشي ، وغيره . تقدّم في عبد الرحمن ابن أبي نجران التميمي .
1821 - ابن أبي نصر « 3 » :
اسمه « أحمد بن محمّد » وهو المشهور بالبزنطي ، وثّقه الأعلام بما فوق التوثيق ، وهو من أصحاب الإجماع . تقدّم في أحمد .
1822 - ابن أبي يعفور « 4 » :
اسمه « عبداللَّه بن أبي يعفور » وثّقه الأعلام بما فوق التوثيق . تقدّم في عبداللَّه بن أبي يعفور .
1823 - ابن إدريس :
هو « محمّد بن إدريس » الفقيه صاحب « السرائر » وهو كتاب في الفقه مشهور متّبع عند الفقهاء ، ثقة ، وثّقه الفقهاء بعده بقبول روايته سيّما ما رواه في آخر السرائر وسمّاه بالمستطرفات ، بالإضافة إلى تصريح العلّامة المجلسي بوثاقته وجلالة شأنه . تقدّم في
هامش
( 1 ) - الغيبة للنعماني : 101 .
( 2 ) - تفسير القمي : 2 / 78 ، الكافي : 6 / 43 ح 10606 .
( 3 ) - الكافي : 1 / 98 ، الفقيه : 4 / 330 .
( 4 ) - الكافي : 1 / 25 ح 21 .