هدايت وارشاد مردم مىپرداخت وتخم معرفت وتوحيد را در قلوب مؤمنين مىكاشت . مرحوم مزبور از جمله اشخاص عاقل وبرجسته وبرگزيدهء عصر خويش واز نقطهنظر ابقاى بناى صلح وآسايش در بين جامعه طرف اعتماد وتوجّه دولت وملّت بود ومراتب خيرخواهى وحقّگزارى را نسبت به عامّهء ناس به تقديم رساند ؛ چنانچه هنگام هجوم وغارت خانهء مرحوم ميرزا صادق قائممقام وفتحعلى خان صاحب ديوان شيرازي كه هر دو از پيشكاران وحكّام وقت بودند كه از طرف رجّاله وأوباش شهر تبريز سرزده واقدام شده بود ، در سايهء تدابير حكيمانه ونصايح مردم ، جان وناموس قائممقام را از تعرّض ديگران محافظت واز خطر مستخلص نمود .
همچنين در وقعهء صاحب ديوان از غارت أشرار دفاع كرده ، خود را مواجه خطر نمود وبه طورى كه لازم بود ، از هرزگى وتعدّى اجامر جلوگيرى كرد .
وبالجملة تاريخ تولّد ايشان 1218 هجرى وتاريخ وفات ايشان در كربلاى معلّا است كه در شهر شوّال 1301 هجرى اتّفاق افتاد ودر قاضى الحاجات در مقبرهء مخصوص دفن گرديد .
مادّهء تاريخي كه مرحوم مغفور حاجى ميرزا محمّد رفيع نظام العلما - طاب ثراه - أنشأ نموده اين است :
ألا مات بالطف صدر الورى * شفيع المحبّين يوم الجزا
فأورث همّا طويلا لنا * إذا غاب منّا وشطّ النوى
وسار إلى مرقد نيّر * وقد طاب مثواه في كربلا
فوا أسفا لم يعد ثانيا * ومن فقده انهدّ ركن الولا
وللدين في موته ثلمة * لقد شقّ منه أساس العلى
سألت عن الطبع تاريخه * فقال « بلى غاب بدر الهدى » ( 1301 )
أيضا مرحوم حاجى ميرزا حسين خان كه شخص فاضلى بوده ، گفته