لفوق ما وصفتُ ، ولقد اشتمل من حميد الخصال على أكثر ممّا ذكرتُ .
الفصل الأوّل في تعداد مشايخه
فمن مشايخه والده العلّامة ، قدوة الأفاضل ، ومن لنفسه دائماً في طاعة اللَّه باذل ، السيّد محمّد رضا شبّر ، المتقدّم ذكره ، فقد قرأ عليه جملة من الزمان .
ومنهم العالم « 1 » المتبحّر المحقّق المدقّق ، الزاهد العابد ، صاحب التصانيف الرائقة والتحقيقات الفائقة ، اللسن المتقن ، إمام زمانه ووحيد أوانه سيّدنا السيّد محسن الحسيني ( الحسني ) « 2 » الأعرجي صاحب الوسائل وشرح الوافية ، والمحصول ، وغير ذلك فإنّه قرأ عليه شطراً صالحاً من العلوم ، وغيرهما « 3 » من العلماء والفضلاء ، وقد أجازوه .
وأجازه أيضاً العالم الربّاني والفرد الأوحد الذي ليس له ثاني « 4 » ، أعلم أهل زمانه وأورع أهل أوانه كعبة الفضلاء التي يطوي إليها القفار كلّ قاصد ، وبحر الجود الذي ساغ وعذب لكلّ وارد ، فذلكة الفقهاء وبقية العرفاء ، صاحب الآيات الظاهرة والبراهين الباهرة ، والتحقيقات التي لم يسبقه بها سابق ولم يلحقه بها لاحق ، خاتمة الفقهاء وبقية الفضلاء شيخنا الأفخر الشيخ جعفر النجفي ، وله تصانيف لم يكتب مثلها ، منها كشف الغطاء المشتمل على الفروع والتحقيقات ، وقد برز في جملة مجلّدات ووصل إلى الحج ، ومنها شرح قواعد العلامة في التجارة ، وجملة من البيع مجلّد ، ورسالة في الصلاة ، ورسالة في الصوم ، ورسالة في الزكاة ، ورسالة في الدعاء ، ورسالة في أحكام الجنائز ، ومنسك في الحج ، ورسالة في العقائد ، وحاشية على المفاتيح ، وغير ذلك من الحواشي والقيود وأجوبة المسائل - طاب ثراه وجعل الجنّة مثواه - .
وكذلك أجازه العالم المتبحّر جامع المعقول والمنقول ، ومستنبط الفروع من الأصول ومن أجاز سائر العلماء والمجتهدين ، الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي « 5 »
هامش
( 1 ) . « ش » : « العلم » .
( 2 ) . من نسخة « ش » .
( 3 ) . « ش » : « غيره » .
( 4 ) . « ش » : « ثانٍ » .
( 5 ) . وذكر الشيخ آغا بزرك الطهراني في هامش نسخته : وحكى سيّدنا الحسن صدر الدين - دام ظلّه - أنّه رأى إجازة الشيخ أسد اللَّه صاحب المقابس بخطّه للسيّد عبد اللَّه شبّر .