بتزويج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لها سجدت « 1 » .
4 . وعن محمّد بن عبداللَّه بن جحش ، قال : قالت زينب بنت جحش : لمّا جاءني الرسول بتزويج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إيّاي جعلت للَّهعليَّ صوم شهرين ، فلمّا دخل عليَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كنت لا أقدر [ أن ] « 2 » أصومهما في حضرٍ ولا سفرٍ تصيبني فيه القرعة ، فلمّا أصابتني [ القرعة ] في المقام صمتهما « 3 » .
5 . وعن ثابت ، عن أنس ، قال : نزلت في زينب بنت جحش :
« فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها »
« 4 » ، فكانت لذلك تفتخر على نساء النبيّ صلى الله عليه وآله « 5 » . « 6 »
6 . وعن عائشة ، قالت : كانت زينب بنت جحش امرأة قصيرة ، صناعة اليد ، تدبغ ، وتخرز ، وتتصدّق في سبيل اللَّه « 7 » .
7 . وعن الشعبي ، قال : سأل النسوة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أيّنا أسرع بك لحوقاً ؟
قال : أطولكنّ يداً ، فتذارَعنَ .
فلمّا توفّيت زينب علمن أنّها كانت أطولهنّ يداً في الخير والصدقة « 8 » .
8 . ماتت زينب بنت جحش في خلافة عمر بن الخطّاب ، وصلّى عليها عمر ، وقالوا له : من ينزل في قبرها ؟
قال : من كان يدخل عليها في حياتها « 9 » . « 10 »
9 . حدّثني الزبير بن أبي بكر ، عن محمّد بن إبراهيم بن عبداللَّه ، عن أبيه ، قال :
سئلت امّ عُكّاشة بن « 11 » مِحْصن : كم بلغت زينب يوم توفّيت ؟
فأجابت : قدمنا المدينة للهجرة وهي بنت بضع وثلاثين سنة ، وتوفّيت سنة 20 « 12 » . « 13 »
3 . زينب بنت عقيل بن أبي طالب « 14 »
امّها امّ ولد ، وكانت - فيما رويناه - أسنّ بنات عقيل ، وأوفرهنّ عقلًا .
4 . زينب الكبرى بنت عليّ بن أبي طالب « 15 »
امّها فاطمة الزهراء بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ولدت في حياة جدّها صلى الله عليه وآله « 16 » ، وخرجت إلى عبداللَّه بن جعفر فولدت له أولاداً ذكرناهم في كتاب النسب « 17 » .
هامش
( 1 ) . رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ، ج 8 ، ص 102 ، قال : أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثني أبو معاوية ، عن محمّد بن السائب ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس .
وروي أيضاً في الإصابة ، ج 8 ، ص 153 .
( 2 ) . من الطبقات ، وكذلك المورد الآتي .
( 3 ) . رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( ج 8 ص 102 ) قال : أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثنا عبداللَّه بن عمرو بن زهير ، قال : سمعت إبراهيم بن محمّد بن عبداللَّه بن جحش يقول : قالت زينب . . .
وقال في تهذيب التهذيب ( ج 1 ص 140 رقم 249 ) في ترجمة إبراهيم بن محمّد ، نقلًا عن البخاري في تاريخه أنّه رأى زينب بنت جحش ، وقال ابن حبّان في أتباع التابعين : قيل إنّه رأى زينب بنت جحش ، وليس يصحّ ذلك عندي .
( 4 ) . سورة الأحزاب ، الآية 37 .
( 5 ) . زاد في الطبقات : تقول : زوّجكنّ أهلكنّ ، وزوّجني اللَّه من فوق سبع سماوات .
( 6 ) . رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( ج 8 ص 103 ) قال : أخبرنا عارم بن الفضل ، أخبرنا حمّاد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس .
وروي أيضاً في : كتاب المحبّر ، ص 86 ؛ دلائل النبوّة للبيهقي ، ج 3 ، ص 465 .
( 7 ) . رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( ج 8 ص 108 ) قال : أخبرنا إسماعيل بن عبداللَّه بن أبي أويس ، حدّثني أبي ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة بنت عبد الرحمن الأنصاريّة ، عن عائشة ، في حديث طويل ، قالت : وكانت امرأة قصيرة ، يرحمها اللَّه ، ولم تكن أطولنا . . وكانت زينب امرأة صناع اليد ، فكانت تدبغ . . .
وروي أيضاً في : حلية الأولياء ، ج 2 ، ص 54 ؛ المستدرك على الصحيحين ، ج 4 ، ص 25 .
( 8 ) . رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( ج 8 ص 108 ) قال : أخبرنا يزيد بن هارون والفضل بن دُكين ووكيع بن الجرّاح وعبداللَّه بن نمير ، قالوا : أخبرنا زكريّا بن أبي زائدة ، عن الشعبي .
وروي أيضاً في : أنساب الأشراف ، ج 2 ، ص 69 ؛ دلائل النبوّة للبيهقي ، ج 6 ، ص 374 .
( 9 ) . ذكر في الكامل في التاريخ : ( ج 2 ص 569 ) أنّ الّذي نزل في قبرها أسامة بن زيد وابن أخيها محمّد بن عبداللَّه بن جحش .
( 10 ) . رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( ج 8 ص 110 ) قال : أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثني الثوري ومنصور بن أبي الأسود ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن عبد الرحمن بن أبزى ، قال : كانت زينب أوّل نساء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لحوقاً به ، ماتت في زمان عمر بن الخطّاب ، فقالوا لعمر : من ينزل في قبرها ؟ قال : من كان يدخل عليها في حياتها . وصلّى عليها عمر وكبّر أربعاً .
وروي أيضاً في كتاب المحبّر ، ج 88 .
( 11 ) . كذا في الطبقات ، وهو الصحيح ، وفي الأصل والمستدرك : بنت .
وعكّاشة هو أبو محصن الأسديّ ، استعمله النبيّ صلى الله عليه وآله على سريّة الغمرة . انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء ، ج 1 ، ص 307 ، رقم 60 .
( 12 ) . زاد في الطبقات والمستدرك : قال عمر بن عثمان : كان أبي يقول : توفّيت زينب بنت جحش وهي ابنة ثلاث وخمسين .
( 13 ) . رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( ج 8 ص 114 و 115 ) قال : أخبرنا محمّد بن عمر ، حدّثنا عمر بن عثمان الجحشي ، عن إبراهيم بن عبداللَّه بن محمّد ، عن أبيه ، قال : سألت امّ عكّاشة . . . .
وروي أيضاً في المستدرك على الصحيحين ، ج 4 ، ص 25 .
( 14 ) . سمّيت « الصغرى » ، وهي التي قد بكت القتلى بالطفّ ، فأنشدت :ماذا تقولونَ إنْ قالَ النبيُّ لكُم * ماذا فَعَلْتُم وأنتم آخرُ الامَم
بعترتي وبأهلي بَعْدَ مُفْتَقَدي * منهم أسارى وقَتْلَى ضُرِّجُوا بِدَمِ
ما كان هذا جَزائي إذْ نَصَحْتُ لكم * أنْ تخلفوني بسوءٍ في ذَوي رَحِميقال ابن الأثير في الكامل في التاريخ ( ج 4 ص 88 ) دخل البشير على عمرو بن سعيد ، فقال : ما وراءك ؟ قال : ما سرّ الأمير ، قُتل الحسين بن عليّ ، فقال : نادِ بقتله ، فنادى ، فصاح نساء بني هاشم ، وخرجت ابنة عقيل بن أبي طالب ومعها نساؤها حاسرةً تلوي ثوبها وهي تقول الأبيات أعلاه .
فلمّا سمع عمرو أصواتهنّ ضحك وقال :عَجَّتْ نساءُ بني زيادٍ عَجَّةً * كَعَجيج نِسْوَتنا غَداةَ الأرْنَبِوالأرنب : وقعة كانت لبني زبيد على زياد من بني الحارث بن كعب ، وهذا البيت لعمرو بن معدي كرب .
وقال مثله الطبري في تاريخه ( ج 5 ص 466 و 467 ) إلّاأنّه ذكر البيتين الأوّلين فقط .
وقال ابن كثير في البداية والنهاية ( ج 8 ص 198 ) بعد أن أورد الأبيات أعلاه : وقد روى أبو مخنف عن سليمان بن أبي راشد ، عن عبد الرحمن بن عبيد أبي الكنود أنّ بنت عقيل هي التي قالت هذا الشعر . وهكذا حكى الزبير بن بكّار أنّ زينب الصغرى بنت عقيل بن أبي طالب هي التي قالت ذلك حين دخل آل الحسين المدينة المنوّرة .
وروى أبو بكر بن الأنباري بإسناده أنّ زينب بنت عليّ بن أبي طالب من فاطمة : . . . . قالت هذه الأبيات ، فاللَّه أعلم .
وروى ابن طاووس في الملهوف ( ص 207 ) ناسباً إيّاها إلى زينب بنت عقيل أيضاً ، وكذا في تاريخ مدينة دمشق ، ج 69 ، ص 178 .
انظر ترجمتها في : مختصر تاريخ مدينة دمشق ، ج 9 ، ص 178 ؛ تراجم أعلام النساء ، ج 2 ، ص 157 ؛ أعلام النساء المؤمنات ، ص 379 ، رقم 264 .
( 15 ) . قال السيّد محمّد كاظم القزويني قدس سره في كتابه زينب الكبرى عليها السلام من المهد إلى اللحد ، ص 127 - 130 بمقدار ما كانت حياة السيّدة زينب الكبرى عليها السلام مشفوعة بالقداسة والنزاهة ، والعفاف والتقوى ، والشَّرف والمَجْد ، كانت مليئة بالحوادث والمآسي والرزايا ، منذ نعومة أظفارها وصِغر سِنّها إلى أواخر حياتها .
فلقد فُجعت بجدِّها الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وكان لها من العُمر - يومذاك - حوالي خمس سنوات ، ولكنّها كانت تُدرك هول الفاجعة ومُضاعفاتها .
ومن ذلك اليوم تَغيّرت معالم الحياة في بيتها ، وخيّمت الهموم والغموم على أسرتها ، فقد هجَم رجالُ السقيفة على دارها لإخراج أبيها أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام من البيت لأخذ البيعة منه ، بعد أن أحرقوا بابَ الدار وكادوا أن يُحرقوا الدار بمَن فيها .
وقد ذكرنا في كتاب فاطمة الزهراء من المهد إلى اللحد شيئاً من تلك المصائب التي انصبّتْ على السيّدة فاطمة الزهراء عليها السلام مِن الضرْب المبرّح وإسقاط الجنين ، وغير ذلك ممّا يطول الكلام بذِكْره .
وكانت جميع تلك الحوادث بمرأى من السيّدة زينب ومَسْمَع ، فلقد سمعت صراخ امّها من بين الحائط والباب ، وشاهدت الأعداء الذين أحاطوا بها يضربونها بالسوط والسيف المغْمَد ، وغير ذلك ممّا أدّى إلى إسقاط ابنها المُحسن ، وكسْر الضِلْع ، وتورُّم العَضُد الذي بَقيَ أثره إلى آخر حياتها .
و - بعد شهور - فُجعَت السيّدة زينب بوفاة امّها - سلام اللَّه عليها - وهي في رَيَعان شبابها ؛ لأنّها لم تبلُغ العشرين مِنْ العُمر ، ودُفنتْ ليلًا وسِرّاً في جوٍّ مِن الكتمان ، وعُفّي موضعُ قَبرها إلى هذا اليوم .
ومنذ ذلك الوقت كانت السيّدة زينب ترى أباها أمير المؤمنين عليه السلام جليسَ الدار ، مسلوب الإمكانيّات ، مدفوعاً عن حقّه ، صابراً على طول المُدَّة وشِدّة المِحنة .
وبعد خمس وعشرين سنة - وبعد مقتل عثمان - أكرهوه أن يوافق على بيعة النّاس له ، فبايعوه بالطوع والرغبة ، وبلا إجبار أو إكراه مِن أحد ، وكان أوّل من بايعه : طلحة والزبير ، وكانا أوّل مَن نكث البيعة ونقضَ العَهْد ، والتحقا في مكّة بعائشة ، وخَرجوا طالبين بدم عثمان ، وقادا الناكثين للبَيْعة من المناوئين للإمام أمير المؤمنين عليه السلام ، وقصَدا البصرة ، وأقاما مَجزرةً رهيبة - في واقعة الجَمَل المعروفة - وكانت حصيلتُها خمسة وعشرين ألف قتيل .
وبعد فترة قصيرة أقامَ معاوية واقعة صفّين ، وقادَ القاسطين ، واشتدّ القتال وكادَ نَسلُ العَرب أن يَنقطع من كثرة القتلى ، وتوقّف القتال لأسباب معروفة مُفصّلة .
ثمّ أعقبتها واقعة النهروان التي قُتل فيها أربعة آلاف .
وتُعتبر هذه الحروب من أهمّ الاضطرابات الداخليّة في أيّام خلافة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام .
وانتهت تلك الأيّام المؤلمة بشهادة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ومَقْتله على يد عبد الرحمن بن مُلْجَم .
ولمّا قام أخوها : الإمام الحسن المجتبى عليه السلام بأعباء الإمامة تخاذل بعض أصحابه في حربه مع معاوية ، وصدرت منهم الخيانة العظمى التي بقيت وَصْمة عارها إلى هذا اليوم ، فاضطرّ الإمام الحسن عليه السلام إلى إيقاف القتال حقْناً لدماء مَن بقي من أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
وخلا الجوّ لمعاوية بن أبي سفيان وعملائه ، وظهرَ منهم أشدّ أنواع العِداء المكشوف للإمام أمير المؤمنين عليه السلام ، وسَنَّ معاوية لَعْن الإمام على المنابر في البلاد الإسلاميّة ، وأمرَ باختلاق الأحاديث في ذمّ الإمام والمَسّ بكرامته .
كلُّ ذلك بمرأى مِن السيّدة زينب ومَسمَع .
وطالت مُدّة الاضطهاد عشر سنين ، وانتهت إلى دَسّ السُّمّ إلى الإمام الحسن عليه السلام بمَكيدةٍ من معاوية ، وقضى الإمام نحْبه مَسموماً ، ورشقوا جنازته بالسهام حتّى لا يُدفن عند قبر جدِّه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
وهكذا امتدّت سنوات الكبْت والضغط ، وبلغَ الظُّلم الأموي القمّة ، وتجاوز حدود القساوة ، وانصبّت المصائب على الشيعة في كلّ مكان ، بكيفيّة لا مثيل لها في التاريخ الإسلامي يومذاك ، مِن قَطْع الأيدي والأرجل ، وسَمل العيون ، وصَلْب الأجساد ، وأمثال ذلك من الأعمال الوحشيَّة البَربريّة !
وعاصر الإمام الحسين عليه السلام تلك السنوات السُّود التي انتهت بموت معاوية واستيلاء ابنه يزيد على منصّة الحكم .
هذه عُصارة الخُلاصة للجانب المأساوي في حياة السيّدة زينب الكبرى عليها السلام المَليء بالكوارث والحوادث ، طيلةَ نيّف وأربعين سنة مِن عمرها .
وأعظم حادثة ، وأهمّ فاجعة حدثت في حياة السيّدة زينب هي فاجعة كربلاء التي أنست ما قبلها من الرزايا ، وهوَّنت ما بعدها من الحوادث والفجائع .
انظر في ترجمتها : كتاب السير والمغازي لابن إسحاق ، ص 251 ؛ الطبقات الكبرى ، ج 8 ، ص 465 ؛ المعارف لابن قتيبة ، ص 122 ؛ مقاتل الطالبيّين ، ص 95 ؛ بلاغات النساء ، ص 20 ؛ جمهرة أنساب العرب ، ص 38 ؛ المجدي ، ص 18 ؛ تاريخ مدينة دمشق ، ج 69 ، ص 176 ، رقم 9353 ؛ الاحتجاج ، ج 2 ، ص 109 و 122 - 132 ؛ إعلام الورى ، ج 1 ، ص 396 و 471 - 475 ؛ أسد الغابة ، ج 7 ، ص 132 ، رقم 6961 ؛ الأصيلي ، ص 58 ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 2 ، ص 273 ، رقم 3284 ؛ الإصابة ، ج 8 ، ص 166 ، رقم 11267 ؛ استجلاب ارتقاء الغرف ، ص 36 و 37 ؛ مراقد المعارف ، ج 1 ، ص 327 ، رقم 109 ؛ أعيان الشيعة ، ج 7 ، ص 137 - 141 ؛ الأعلام للزركلي ، ج 3 ، ص 66 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 23 ، ص 190 ، رقم 15629 ؛ أعلام النساء لكحّالة ، ج 2 ، ص 91 - 99 ؛ معجم أعلام النساء للتونجي ، ص 97 ؛ معجم أعلام النساء ( الدرّ المنثور في طبقات ربّات الخدور ) لزينب بنت عليّ ، ص 382 ، رقم 255 ؛ منهل الصفا للسيّد محمود المنوفي ، ص 116 ؛ صور من حياة صحابيّات الرسول ، ص 367 - 372 ؛ الشيعة في مصر ، ص 91 و 109 ؛ تراجم سيّدات بيت النبوّة ، ص 645 - 801 ؛ موسوعة طبقات الفقهاء ، ج 1 ، ص 361 ، رقم 144 ؛ تراجم أعلام النساء ، ج 2 ، ص 164 - 176 ؛ أعلام النساء المؤمنات ، ص 380 ، رقم 265 ؛ أشعار النساء المؤمنات ، ص 104 ، رقم 27 ؛ نهضة الحسين للشهرستاني ، ص 143 .
( 16 ) . قال الشيخ باقر شريف القرشي في كتابه السيّدة زينب عليها السلام رائدة الجهاد في الإسلام ، ص 43 :
أمّا السنة التي وُلدت فيها عقيلة آل أبي طالب ، فقد اختلف المؤرّخون والرواة فيها ، وهذه بعض أقوالهم :
1 - السنة الخامسة من الهجرة ، في شهر جمادى الأولى .
2 - السنة السادسة من الهجرة .
3 - السنة التاسعة من الهجرة ، وفنّد هذا القول الشيخ جعفر النقدي [ في كتابه زينب الكبرى ، ص 18 ] ، فقال : وهذا القول غير صحيح ؛ لأنّ فاطمة عليها السلام توفّيت بعد والدها في السنة العاشرة أو الحادية عشر - على اختلاف الروايات - ، فإذا كانت ولادة السيّدة زينب في السنة التاسعة وهي كبرى بناتها فمتى كانت ولادة امّ كلثوم ؟ ومتى حملت بالمحسن وأسقطته لستّة أشهر ؟
وقال : « والذي يترجّح عندنا هو أنّ ولادة زينب كانت في السنة الخامسة من الهجرة » ، وذكر مؤيّدات أخرى لما ذهب إليه .
( 17 ) . كتابه نسب آل أبي طالب ليس بأيدينا ، أمّا في كتابه الآخر كتاب المعقبين ( ص 6 ) فقد ذكر عليّاً فقط ، وهو المعروف عليّ الزينبي .
أمّا في الطبقات الكبرى ( ج 8 ص 465 ) والمجدي ( ص 18 ) فقد ذكروا أنّ زينب عليها السلام ولدت لعبداللَّه بن جعفر : عليّاً ، وعوناً الأكبر ، وعبّاساً ، ومحمّداً ، وامّ كلثوم .