الثاني : المتّصل ، ويسمّى بالموصول أيضاً ، وهو ما اتّصل إسناده بنقل كلّ راو عن قبله ، سواء وقف على المعصوم أو غيره كأصحابهم ، وهو أعمّ من الأوّل مطلقاً . « 1 »
الثالث : المرفوع ، وله إطلاقان :
أحدهما : ما سقط من وسط سنده أو آخره واحد أو أكثر ، مع التصريح بلفظ الرفع كأن يقال : « روى محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه رفعه عن أبي عبد اللَّه عليه السلام » ، ولعلّ هذا هو الأكثر في إطلاقه عليه .
والثاني : ما أضيف إلى المعصوم من قول بأنّ يقول في الرواية : « قال كذا » ، أو فعلٍ بأن يقول : « فعل كذا » ، أو تقريرٍ بأن يقول : « فلان فُعل بحضرته كذا ولم ينكره عليه » ، سواء اعتراه قطع أو إرسال في سنده أم لا . « 2 »
الرابع : المعلّق ، وهو ما حُذف من أوّل إسناده واحد أو أكثر ، فإن لم يُعلم المحذوف فيكون كالمرسل ، وإن علم المحذوف بعينه فهو كالمذكور .
الخامس : العالي الإسناد ، وهو قليل الوسائط كأن يروي الكليني بثلاثة وسائط من العسكري عليه السلام ويروي الشيخ بأربعة ، فالأوّل عال بالنسبة إلى الثاني وهكذا .
السادس : المعنعن ، وهو ما يقال في سنده : « عن فلان » من دون ذكر التحديث والإخبار ، والأظهر أنّه متّصل كما عليه الأكثر إذا لم تظهر قرينة على عدم اللقاء وأمن التدليس .
السابع : المدرّج ، وهو أن يندرج فيه كلام بعض الرواة فيظنّ أنّه من الحديث .
الثامن : المشهور / 69 / وهو الشائع عند أهل الحديث بأن ينقله جماعة منهم .
التاسع : الشاذّ ، وهو ما رواه الثقة خلاف ما رواه الأكثر ، فإن رواه غير الثقة فهو المنكر والمردود .
العاشر : المقبول ، وهو ما نقلوه وعملوا به سواء رواه ثقة أم لا .
وعرّفه في الدراية بما تلقوه بالقبول والعمل بالمضمون من غير التفات إلى صحته
هامش
( 1 ) . نفس المصدر .
( 2 ) . نفس المصدر .