ويقتضي اقتصاره في الحكاية عن الشيخ على عمر بن يزيد بيّاع السابري دعواه اتحاد من عنونه الشيخ من الثلاثة غير الأوّل ، ثمّ عنون عمر بن يزيد بن ذبيان الصيقل وحكى كلام النجاشي ، ومقتضاه مغايرة هذا المعنون مع المتّحد المعنون سابقاً في كلامه . وكيف كان فلنا دعو [ ى ] بأنّ اتّحاد الثلاثة الأولى في الواحد والأخيرين فيه ، ويظهر من الكلام فيهما الدليل على التعدّد قبال مَن يحسب الاتّحاد ، كما عرفت القول به من الشيخ والعلّامة في الخلاصة .
أمّا الأوّل وينافي الكلام فيه تارة في اتّحاد عمر بن يزيد بيّاع السابري مع عمر ابن محمّد بن يزيد ، وأخرى في اتّحاد عمر بن يزيد الثقفي مع المذكورين .
أمّا الأوّل : فالدليل عليه من وجوه :
منها : أن النجاشي « 1 » والعلّامة في الخلاصة « 2 » لم يذكرا إلّاعمر بن محمّد بن يزيد وذكرا أنّه بيّاع السابري كوفي ، والشيخ في رجاله لم يذكر إلّاعمر بن محمّد بن يزيد ، بل ذكر عمر بن يزيد وقال : « إنّه بيّاع السابري كوفي » « 3 » وكذلك الحال في الكشّي ، ولو كانا متغايرين لذكروهما في عنوانين ، كما لا يخفى على المطّلع بديدن أرباب [ مصنّفي ] « 4 » علم الرجال .
ومنها : أنّ النجاشي « 5 » والعلّامة « 6 » ذكرا بيّاع السابري والكوفي في ترجمة عمر بن محمّد بن يزيد ، وقد ذكرهما الشيخ في ترجمة عمر بن يزيد . « 7 »
ومنها : أنّه ذكر العلّامة في الخلاصة في ترجمة عمر بن محمّد بن يزيد أنّه أثنى عليه الصادق عليه السلام « 8 » والظاهر أنّه إشارة إلى ما ذكره الكشّي في ترجمة عمر بن يزيد ، وهو ما
هامش
( 1 ) . رجال النجاشي ، ص 283 ، رقم 751 .
( 2 ) . خالصة الأقوال ، ص 136 ، رقم 670 .
( 3 ) . رجال الطوسي ، ص 252 ، رقم 3541 .
( 4 ) . أضفناء من حاشية المخطوطة .
( 5 ) . رجال النجاشي ، ص 283 ، رقم 751 .
( 6 ) . خلاصة الأقوال ، ص 210 ، رقم 1 .
( 7 ) . رجال الطوسي ، ص 25 ، رقم 3541 .
( 8 ) . خلاصة الأقوال ، ص 211 .