زعم بعض أنّه يدل على التوثيق ، ولعلّ كونه من أمارات الحسن غير بعيد .
[ 10 . ] ومنها : قولهم « مولى فلان » أي واحدٍ منهم عليهم السلام ، ولعلّ هذا أدون من سابقه في الإشعار بالاعتناء بشأنهم ، ولكن كون المدح المستفاد منه مشعراً بالحُسن المصطلح لا يخلو عن تأمّل ، بل عدُّ حديثه من أمارات القسم الثاني من أقسام القويِّ قويٌّ .
[ 11 . ] ومنها : قولهم « فلان حجّة » ، وهو عند أهل الدراية من أمارات الوثاقة والعدالة ، وفي 69 الدراية :
ما يحتجّ بحديثه ، وفي إطلاق اسم المصدر عليه مبالغة في الثناء عليه بالثقة والاحتجاج بالحديث وإن كان أعمّ من الصحيح ، لكن هذه اللفظة عند أهل الدراية تدلّ على ما هو أخصّ من ذلك وهو التعديل وزيادة . انتهى ملخّصاً . « 1 »
وفيه أنّ دلالتها على الأخصّ مستلزم للنقل ، وعندهم هو مدفوع بالأصل ، بل غاية ما يستفاد منها هو الحسن القريب بالوثاقة ، فحديثه يعدّ من الحسان كالصحاح ، فتدبّر .
[ 12 . ] ومنها : قولهم « متيقّن » ، وكونه من أمارات الحسن غير بعيد .
[ 13 . ] ومنها : قولهم « ثبت » ، وعدّه الشهيد الثاني من أمارات الحسن . « 2 »
[ 14 . ] ومنها : قولهم « حافظ » ، وعُدّ عند أهل الدراية من أمارات الحسن « 3 » ، وفيه أنه خلاف التحقيق ؛ لأنّه ممّا له دخل في المتن من غير أن يكون له دخل في قوّة السند وصدق القول ، فهو إمّا من أمارات الأصحّ والتقوية بعد ما صار الحديث حسناً أو موثّقاً كما صرّح به المحقّق البهبهاني « 4 » ، أو يعدّ حديثه قويّاً كما عند بعض .
[ 15 . ] ومنها : قولهم « فهيم » ، صرّح المحقّق البهبهاني « 5 » بأنّه من أمارات الترجيح بعد ما صار الحديث صحيحاً أو حسناً « 6 » أو موثّقاً « 7 » .
[ 16 . ] ومنها : قولهم « ضابط » ، وعُدّ عند أهل الدراية من أسباب الحسن .
هامش
( 1 ) . الدراية ، ص 76 ؛ الرعاية ، ص 204 .
( 2 ) . الرعاية ، ص 204 .
( 3 ) . الرعاية ، ص 204 .
( 4 ) . منهج المقال وتعليقته ، ص 102 ؛ الرعاية ، ص 207 .
( 5 ) . الف : - « أو يعدّ حديثه قويّاً . . . البهبهاني » .
( 6 ) . ب : - أو حسناً .
( 7 ) . منهج المقال وتعليقته ، ص 102 ؛ الرعاية ، ص 207 .