طريق اوّل
مرحوم شيخ صدوق رحمهم الله آن را در كتاب التوحيد « 1 » آورده ومرحوم مجلسي رحمهم الله هم در بحارالأنوار از همان كتاب عيناً نقل كرده است « 2 » . سند ومتن دعا بر أساس نقل صدوق بدين نحو است :
« حدّثنا أبو الحسن عليّ بن عبد اللَّه بن أحمد الأسواري ، قال : حدّثنا مكّيّ بن أحمد بن سعدويه البرذعي ، قال : أخبرنا إسماعيل بن محمّد بن الفضل بن محمّد بن المسيّب البيهقي ، قال : حدّثني جدّي ، قال :
حدّثنا ابن أبي أويس ، قال حدّثني أحمد بن محمّد بن داود بن قيس الصنعاني ، قال : حدّثني أفلح بن كثير ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله :
أنّ جبرئيل نزل عليه بهذا الدعاء من السماء ، ونزل عليه ضاحكاً مستبشراً ، فقال : السلام عليك يا محمّد ، قال : وعليك السلام يا جبرئيل ، فقال : إنّ اللَّه بعث إليك بهديّة ، فقال : « 3 » وما تلك الهديّة يا جبرئيل ؟ فقال :
كلمات من كنوز العرش أكرمك اللَّه بها ، قال : وما هنّ يا جبرئيل ؟ قال : قل :
يَا مَنْ أَظْهَرَ الْجَمِيلَ ، وَسَتَرَ الْقَبِيحَ ، يَا مَنْ لَمْ يُؤَاخِذْ بِالْجَرِيرَةِ ، وَلَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ ، يَا عَظِيمَ الْعَفْوِ ، يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ ، يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ ، يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ ، يَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوى ، وَيَا « 4 » مُنْتَهى كُلِّ شَكْوى ، يَا مُقِيلَ الْعَثَرَاتِ ، « 5 » يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ ، يَا الْمَنِّ ، يَا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا ، يَا رَبَّنَا وَيَا « 6 » سَيِّدَنَا ، وَيَا مَوْلَانَا ، وَيَا غَايَةَ رَغْبَتِنَا ، أَسْأَلُكَ - يَا اللَّهُ - أَنْ لَاتُشَوِّهَ خَلْقِي بِالنَّارِ .
هامش
( 1 ) . التوحيد ، ص 221 ، باب أسماء اللَّه تعالى والفرق بين معانيها . . . .
( 2 ) . بحارالأنوار ، ج 92 ، ص 352 ، باب الدعوات المأثورة غير الموقّتة . . . .
( 3 ) . البحار : قال .
( 4 ) . البحار : - يا .
( 5 ) . البحار : - « يا مقيل العثرات » .
( 6 ) . البحار : - يا .