على تلك المرتبة من الأولى ، وبحسب مرتبة أخرى منها تكون متأخرة عن المرتبة الأخرى من الأخرى ، كما لا يخفى على اولي النُّهى . وهكذا يجري الأمر بين الصّورة والهيولى .
هذا هو ما حضر « 1 » ، وخطر في البال على رسم العجالة في ترجمة هذا الحديث وحلّ عقدته المعروفة بين العامة والخاصة ، والعلم عند اللَّه .
هامش
( 1 ) . في المخطوطة : « خطر » ، والظاهر أنه سهو .