من طريق يزد في 22 محرم 1182 . أول التقريظ : « الحمد لله خالق الأنوار وكاشف الأسرار » يقرب من خمسين بيتاً . وصف المؤلف بقوله :
« العالم المكرم والفاضل المعظم المحقق المدقق المتبحر المعتمد ، مولانا محمد رضا بن من كان لنا صديقاً وفي حصول مرضينا رفيقاً ، الكامل . . .
( لم يقرأ ) والعالم المتدرب مولانا عبد المطلب رضوان الله عليه ؛ فإنه - دام ظله - في أوائل السن وفي أزمنة غضاضة الغصن قد سعى فيه بكل همّه » . وعلى ظهر الورقة كتب المؤلف بخطه وقفية النسخة على طلبة النجف في 1201 . « 1 »
4 . كتاب الشافي الجامع بين البحار والوافي ؛ از اين كتاب قزوينى در تتميم أمل الآمل ، چنين ياد كرده :
كتاب الشافي الجامع بين البحار والوافي مع حذف المكرّرات والبيانات ، خرج منه سبع مجلّدات ضخام ويريد ختمه بالثّامن .
واين كتاب همان طور كه در الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة « 2 » نيز اشعار يافته است ، على الظّاهر همان كتاب الشّفا في أخبار آل المصطفى است .
5 . الإشارات في الفقه ؛ زنوزى در رياض الجنة در بارهء اين كتاب چنين گفته است :
الإشارات في الفقه وجرى فيه بطريق الإنشاء واللّغز والتّعمية ، جيّداً جدّاً .
شيخ آقا بزرگ كه نسخهء اين كتاب را ملاحظه نموده ، مشخصات آن را چنين ذكر نموده است :
رسالة الإشارات في الفقه نظير تبصرة العلامة لكنه أبسط منه وأخصر من القواعد وزبدته ، للمولى محمد رضا بن عبد المطلب التبريزي . ذكر المؤلف في أول الإشارات أنه لما رأى شيخه المرحوم الشيخ مهدي الفتوني النجفي كتابه ( الشفاء في أخبار آل المصطفى ) في ثلاثمئة ألف بيت ، أشار
هامش
( 1 ) . الذريعة ، ج 21 ، ص 79 .
( 2 ) . الذريعة ، ج 13 ، ص 7 .