1 . شاهنامهء حسينى ؛ مثنوىيى است در بحر تقارب در شرح وبيان واقعهء جانسوز كربلا كه در آن از هنگام حركت حضرت سيد الشّهدا عليه السلام از مدينه به مكّه براي اعمال حجّ وبه قصد شهادت به كربلا ، تا شهادت مسلم بن عقيل وديگر وقايع كربلا را به نظم كشيده است . « 1 »
2 . مثنوى ؛ به بحر تقارب در داستان فتح خيبر .
3 . المصابيح في شرح المفاتيح ؛ كه شرحي بر مفاتيح الشرائع فيض كاشاني است ونا تمام مانده است .
شيخ آقا بزرگ كه نسخهء أصل اين كتاب را ملاحظه نموده ، آن را چنين گزارش نموده است :
المصابيح في شرح المفاتيح الفيضية ، للمولى محمد رضا بن عبد المطلب التبريزي أقول : قد خرج منه شرح كتاب المطاعم والمشارب في مجلد .
أوله : « الحمد لله على ما أعطانا مفاتيح أبواب شرائع الأحكام ، وأوضح لنا مسالك الأفهام إلى معرفة الحلال والحرام » .
ذكر في أوله أن أكثر الفقهاء كتبوا أحكام العبادات مفصّلًا ولكن لم يكتبوا المعاملات ، فابتدأ هو بمفاتيح المعاملات من كتاب المطاعم ، وشرحه شرح مزج ، وسمّاه ب المصابيح في شرح المفاتيح في متن النسخة ، لكنه كتب على ظهرها ما لفظه : « فقد وفقني اللَّه لإتمام تسويد هذا المجلد من كتاب مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الأحكام . . . محمد بن عبد المطلب المدعو بالرضا مؤلف الكتاب . . . يوم الأحد 16 ربيع الأول 1177 ، وذلك في أيام مجاورتي للغري » .
وحكّ خاتمه الكبير : « محمد بن عبد المطلب المدعو بالرضا » . والنسخة هي المسودة الأصلية ، مشتملة على تغييرات كثيرة ، خط يد المؤلف عند الشيخ قاسم محيي الدين الجامعي ، وعلى ظهر الورقة الأولى تقريظ الشيخ عبد النبي بن محمد تقي القزويني نزيل يزد ، كتبه على النسخة أوان مراجعة المؤلف الشارح المذكور من زيارة المشهد الرضوي إلى العراق
هامش
( 1 ) . دانشمندان آذربايجان ، تربيت ، ص 198 .