رقم 246 ) وحكم بن حكيم الصيرفي ( رجال النجاشي ، ص 137 ، رقم 353 ) والحكم بن مسكين ( الكافي ، ج 2 ، ص 191 ، ح 12 ، وج 5 ، ص 19 ، ح 2 ؛ - ونقله عنه في التهذيب ، ج 6 ، ص 126 ، ح 223 - ؛ التهذيب ، ج 6 ، ص 365 ، ح 1048 ؛ الخرائج والجرائج ، ج 2 ، ص 808 ؛ فلاح السائل ، ص 199 ؛ المحاسن ، ج 2 ، ص 470 ، ح 455 ) .
[ لكن الظاهر أنّ الحكم الأعشى محرّف الحكم الأعمى وهو الحكم بن مسكين ؛ إذ لم نجد الحكم الأعشى في موضع ، وقد روى ابن أبي عمير عن الحكم بن مسكين فيما عرفت ، وقد صرّح الشيخ في رجال - ه ( ص 197 ، رقم 2483 / 340 ) والبرقى في رجال - ه ( ص 38 ) والنجاشي في رجال - ه ( ص 136 ، رقم 350 ) بكون الحكم بن مسكين مكفوفاً ، ولذلك صرّح في معجم الرجال ( ج 6 ، ص 161 ) باتحاد الحكم الأعمى والحكم بن مسكين ، والحكم الأعشى في الموضع المشار إليه يروي عن إسحاق بن عمار ، وقد روى الحكم بن مسكين عن إسحاق بن عمار ( الكافي ، ج 1 ، ص 413 ، ح 2 ، وج 3 ، ص 467 ، ح 7 ، وج 5 ، ص 556 ، ح 10 ؛ التهذيب ، ج 1 ، ص 425 ، ح 1351 ، وج 3 ، ص 188 ، ح 426 ، وص 281 ، ح 830 ، وج 7 ، ص 162 ، ح 719 ؛ بصائر الدرجات ، ص 76 ، ح 2 ؛ تأويل الآيات ، ص 460 - ذيل سورة الأحزاب - ) فالظاهر كون الصواب : الحكم الأعمى - بدل الحكم الأعشى - فصحّف الأعمى بالأعشى لشباهتهما في الكتابة .
ثم إنّ رواية ابن أبي عمير عن حكم بن حكيم الصيرفي محلّ تأمّل ؛ إذ لم نجدها في موضع من الأسناد ، بل وردت في الكافي ( ج 3 ، ص 55 ، ح 4 ) رواية ابن أبي عمير بتوسط هشام بن سالم عن حكم بن حكيم الصيرفي .
والحاصل أنّ الثابت باسم الحكم في مشايخ ابن أبي عمير رجلان : الحكم بن مسكين الأعمى والحكم بن أيمن الخيّاط ، وكلاهما من رواة أبي بصير ؛ لاحظ : الكافي
( ج 1 ، ص 391 ، ح 8 ، وج 5 ، ص 120 ، ح 2 ، وج 7 ، ص 407 ، ح 1 ) ؛ التهذيب ( ج 6 ، ص 357 ، ح 1023 ، وج 8 ، ص 280 ، ح 1021 ) ؛ الأمالي للصدوق ( ص 28 ، ح 7 ) ، كامل الزيارات ( باب 36 ، ح 5 ) ] .
ميراث حديث شيعه — صفحة 450
مساهمون: مهدى مهريزى
ص٤٥٠