الباب التاسع : باب الميم
97 . الحديث الأول : قال النبيّ صلى الله عليه وآله : من أكرم فقيهاً مسلماً لقي اللَّه يوم القيامة وهو
عنه راض . « 1 »
98 . الثاني : من سبّح تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام قبل أن يثنّي رجليه في دبر صلاة الفريضة غفر له ، ولْيبدأ بالتكبير . « 2 »
99 . الثالث : من قرأ آية الكرسي في دبر كلّ صلاة ، لم يمنعه دخول الجنّة إلّا الموت . « 3 »
100 . الرابع : من لم يأخذ من شاربه فليس منّا . « 4 »
101 . الخامس : من لا يَرحم لا يُرحم . « 5 »
102 . السادس : من صلّى على محمّد وآل محمّد مئة مرّة ، قضى اللَّه له مئة حاجة . « 6 »
103 . السابع : من أكرم غريباً في غربته ، أو نفّس غمّه ، أو أطعمه ، أو سقاه شربة ، أو ضحك في وجهه فله الجنة . « 7 »
104 . الثامن : من عرضت له فاحشة أو شهوة فاجتنبها من مخافة اللَّه ، حرّمه اللَّه على النار ، وآمنه يوم الفزع الأكبر ، وأنجز له ما وعده في كتابه في قوله تعالى :
« وَلِمَنْ خافَ مَقامَ
هامش
( 1 ) . عوالي اللئالي ، ج 1 ، ص 359 ؛ الأمالي ، الصدوق ، ص 514 وفيه « من أكرم فقيراً » .
( 2 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 32 مع اختلاف ؛ الكافي ، ج 3 ، ص 342 مع اختلاف .
( 3 ) . جامع الأخبار ، ص 53 ؛ مكارم الأخلاق ، ص 288 ؛ مجمع البيان ، ج 2 ، ص 157 وفي الأخيرين « صلاة مكتوبة » .
( 4 ) . مكارم الأخلاق ، ص 67 ؛ بحارالأنوار ، ج 73 ، ص 112 ؛ مسند أحمد ، ج 4 ، ص 366 مع اختلاف يسير في الجميع .
( 5 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 380 ؛ الاستبصار ، ج 1 ، ص 267 ؛ البحار ، ج 22 ، ص 151 .
( 6 ) . مسند زيد بن علي عليه السلام ، ص 155 ؛ النوادر ، الراوندي ، ص 124 ؛ البحار ، ج 27 ، ص 261 .
( 7 ) . لم يوجد في المصادر التي بين أيدينا .