وفي الأمل : فاضل فقيه جليل ، يروي عن « المفيد » و « المرتضى » و « الرضي » « 1 » ، توفّي في سنة ثمانين وأربعمئة ( 480 ) في خلافة « المُقتدي » .
الثالث والعشرون : الشيخ الشهيد السعيد العالم النبيل الفقيه الثقة « أبو عليّ محمّد بن الحسن بن عليّ بن أحمد بن عليّ الحافظ الواعظ الفارسي النيسابوري » المدعوّ تارةً ب « الفتّال » وأخرى ب « [ ابن ] الفارسي » والمنسوب إلى أبيه « الحسن » مرّة وإلى جدّه « عليّ » ثانية وإلى جدّه « أحمد » ثالثة ، والكلّ تعبير عن شخص واحد كما يظهر بالتأمّل في عبارة « ابن شهرآشوب » في المناقب « 2 » ، وصرّح به أيضاً صاحب البحار « 3 » وغيره ، وهو مؤلّف كتاب روضة الواعظين المعروف ، وكتاب التنوير في التفسير ، عن « الشيخ أبي جعفر الطوسي » ، وعن أبيه « الحسن بن عليّ » ، عن « السيّد المرتضى » .
الرابع والعشرون : السيّد العالم « مهدي بن أبي حرب الحسيني » شيخ « الطبرسي صاحب الاحتجاج » .
الخامس والعشرون : العالم المتبحّر « أبو الحسن - أو الحسن - ابن الشيخ أبي القاسم بن الحسين البيهقي » الفاضل المتكلّم الجليل المعروف ب « فريد خراسان » ، وهو أوّل من شرح نهج البلاغة ، وذكر في هذا الكتاب بعض طرقه إلى « الرضيّ قدس سره » ، ونحن نذكر عين عبارته ملخّصاً قال : قرأت كتاب نهج البلاغة على الإمام الزاهد « الحسن بن يعقوب بن أحمد القاري » في شهور سنة ستّ عشرة وخمسمئة ( 516 ) وخطّه شاهد لي بذلك والكتابُ سماع له ، عن « الشيخ جعفر الدوريستي » الفقيه والكتابُ سماع لي ، عن والدي الإمام « أبي القاسم زيد بن محمّد البيهقي » ، وله إجازة عن « الشيخ جعفر الدوريستي » ، وخط « الشيخ جعفر » شاهد عدل بذلك ، وبعض الكتاب أيضاً سماع لي عن رجال لي رحمة اللَّه عليهم ، والرواية الصحيحة في هذا الكتاب رواية « أبي الأعزّ « 4 »
هامش
( 1 ) . أمل الآمل ، ج 2 ، ص 19 و 20 و 362 و 363 .
( 2 ) . المناقب ، ج 1 ، ص 12 .
( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 8 .
( 4 ) . كذا في الأصل ، وفي خاتمة مستدرك الوسائل ، ج 21 ، ص 102 : أبي الأغر .