[ متن رساله ]
وبه ثقتي ، الحمد للَّهرب العالمين ، وصلّى اللَّه على محمّد وآله الطاهرين .
أقول وأنا أقل الأنام طائف بيت اللَّه الحرام « أبو المكارم دبيرالدين صدرالإسلام عليّ أكبر بن شير محمّد بن كلمحمّد بن محمّد طاهر الهمداني أصلًا والنجفي مسكناً ومدفناً » بمحمّد وآله الطاهرين صلوات اللَّه عليهم أجمعين : هذه « فهرس الصدريّة في الإجازات العليّة » كتبتها تذكرة لي ولإخواني ولأولادي « عبدالصاحب وكمالالدين وجمالالدين وصدرالدين » حفظهم اللَّه تعالى ، وجعلهم اللَّه من العلماء العاملين ، ومن مروّجي شريعة خاتم النبيّين ، ومن العدول الّذين ينفون عن الدين تحريف الغالين وانتحال المبطلين .
أمّا بعد ، فاعلم أنّ لي في نقل الروايات متّصلًا إلى الأئمّة الأطهار عليهم السلام طرقاً :
منها : عن الأستاذ الأعظم والشيخ المعظم ، أعني شيخي واستادي ومَن إليه في جميع العلوم استنادي ، ثقة الإسلام والمسلمين وقدوة الفقهاء والمحدّثين ، المبرّأ من كلّ دَرن وشَين « الحاجّ ميرزا حسين النوري الطبرسي النجفي » ابن العالم العليم الجليل والشيخ العلّامة النبيل « المولى محمّد تقي النوري 0 » .
وقد أجازني في الغريّ الغرّاء - على مشرفها آلاف التحيّة والثناء - في شهر شعبان من السنة الثانية عشر والثلاثمئة بعد الألف ( 1312 ) من الهجرة ، وله قدس سره طرق معلومة مثبتة في شجرته المسمّاة بمواقع النجوم ومرسلة الدر المنظوم إجمالًا وفي الفائدة الثالثة من خاتمة مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل تفصيلًا ، من أراد فليرجع إليها « 1 » .
فمنها : ما أخبرني به إجازةً الأستاذ الأعظم والشيخ المعظم ثقةالإسلام « النوري
هامش
( 1 ) . خاتمة مستدرك الوسائل .