وَتَكُونُ أَشْفَقَ عَلَيَّ « 1 » مِنْ أَهْلي وَقَرابَتي .
104 - إِلهي لَوْ طَبَّقَتْ « 2 » ذُنُوبِي ما بَيْنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ، وَخَرَقَتِ التُّخُومَ « 3 » ، وَبَلَغَتْ أَسافِلَ « 4 » الثَّرى ، ما رَدَّنِي الْيَأْسُ عَنْ تَوَقُّعِ غُفْرانِكَ ، وَلا صَرَفَنِي الْقُنُوطُ عَنِ انْتِظارِ « 5 » رِضْوانِكَ .
105 - إِلهي دَعَوْتُكَ بِالدُّعاءِ الَّذِي عَلَّمْتَنِيهِ ، فَلا تَحْرِمْنِي جَزاءَكَ الَّذِي وَعَدْتَنِيهِ ، فَمِنَ النِّعْمَةِ أَنْ هَدَيْتَنِي بَحُسْنِ « 6 » دُعائِكَ ، وَمِنْ تَمامِها أَنْ تُوجِبَ لِي مَحْمُودَ جَزائِكَ .
106 - إِلهي وَعِزَّتِكَ وَجَلالِكَ ، لَقَدْ أَحْبَبْتُكَ « 7 » مَحَبَّةً اسْتَقَرَّتْ حَلاوَتُها في قَلْبِي وَصَدْرِي « 8 » ، وَما تَنْعَقِدُ ضَمائِرُ مُوَحِّدِيكَ عَلى أَنَّكَ تُبْغِضُ مُحِبِّيكَ .
107 - إِلهي لا تُشْبِهُ مَسْأَلَتِي مَسائِلَ السّائِلِينَ ، لِأَنَّ السّائِلَ إِذا مُنِعَ امْتَنَعَ مِنَ السُّؤالِ ، وَأَنَا لا غِنى بِي عَمّا سَأَلْتُكَ عَلى كُلِّ حالٍ .
108 - إِلهي « 9 » لا تَغْضِبْ عَلَيَّ فَلَسْتُ أَقْوى عَلى غَضَبِكَ « 10 » ، وَلا تَسْخَطْ عَلَيَّ
هامش
( 1 ) . في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « أرحم بي » بدل « أشفق عليّ » .
( 2 ) . في المصباح : « طبقت » .
( 3 ) . في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « النجوم » .
( 4 ) . في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « أسفل » .
( 5 ) . في المصباح : « ابتغاء » .
( 6 ) . في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « لحسن » .
( 7 ) . في نسخة ق : « أجبتك » .
( 8 ) . ليس في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « وصدري » .
( 9 ) . في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : ورد هذه الفقرة بعد « يتوقعها المحسنون » .
( 10 ) . في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « لغضبك » .