الْعِرفانِ عَلى مَسْأَلَتِها ، أَ فَتَدُلُّ عَلى خَيْرِكَ السُّؤّالَ « 1 » ، ثُمَّ تَمْنَعُهُمُ النَّوالَ ، وَأَنْتَ ( الْكَرِيمُ ) « 2 » الْمَحْمُودُ في كُلِّ ما تَصْنَعُهُ يا ذا الْجَلالِ ( وَالْإِكْرامِ .
71 - إِلهي إِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتَوْجِبٍ لِما أَرْجُو مِنْ رَحْمَتِكَ فَأَنْتَ أَهْلُ التَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِكَرَمِكَ ، فَالْكَرِيمُ لَيْسَ يَصْنَعُ كُلَّ مَعْروفٍ عِنْدَ مَنْ يَسْتَوْجِبُهُ ) « 3 » .
72 - إِلهي إِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتَأْهِلٍ لِما أَرْجُو مِنْ رَحْمَتِكَ فَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَجُودَ عَلَى الْمُذْنِبِينَ بِفَضْلِ سَعَتِكَ « 4 » .
73 - إِلهي إِنْ كانَ ذَنْبِي قَدْ أَخافَنِي ، فَإِنَّ حُسْنَ ظَنِّي بِكَ قَدْ أَجارَنِي « 5 » .
74 - إِلهي كَأَنِّي بِنَفْسِي « 6 » قائِمَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وَقَدْ أَظَلَّها « 7 » حُسْنُ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ ، فَصَنَعْتَ بِي « 8 » ما يُشْبِهُكَ ، وَتَغَمَّدْتَنِي بِعَفْوِكَ .
75 - إِلهي ما أَشْوَقَنِي إلى لِقائِكَ ، وَأَعْظَمَ رَجائِي لِجَزائِكَ ، وَأَنْتَ الْكَريمُ الَّذِي لا يَخِيبُ لَدَيْكَ أَمَلُ الْآمِلِينَ ، وَلا يَبْطُلُ عِنْدَكَ شَوْقُ الشّائِقِينَ « 9 » .
هامش
( 1 ) . في نسخة ق والبلد الأمين : « السؤال » .
( 2 ) . أثبتناه من : ب ، م ، ق .
( 3 ) . أثبتناه من نسخة ق والبلد الأمين والمصباح .
( 4 ) . في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « بسعة رحمتك » .
( 5 ) . زاد في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « إلهي ليس ( لا ، خ ل ) تشبه مسألتي مسألة ( مسائل ، خ ل ) السائلين ، لأنَّ السائل إذا منع امتنع من السؤال ، وأنا لا غنى بي عمّا سألتك على كلِّ حال ، إلهي أرض عنّي فإن لم ترض عنّي فاعف عنّي فقد يعفو السيّد عن عبده وهو عنه غير راض ، إلهي كيف أدعوك وأنا أنا أم كيف أيأس منك وأنت أنت » .
( 6 ) . في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « إنّ نفسي » .
( 7 ) . في نسخة أ : « أضلّها » وهو تصحيف ، وما أثبتناه من نسخة ق والبلد الأمين والمصباح .
( 8 ) . في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « بها » .
( 9 ) . ليس في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح هذه الفقرة من الدعاء .