61 - إِلهي كَيْفَ تَفْرَحُ بِصُحْبَةِ الدُّنْيا صُدُورُنا ، وَكَيْفَ تَلْتَئِمُ في غَمَراتِها أُمُورُنا ، وَكَيْفَ يَخْلُصُ لَنا فِيها سُرُورُنا ، وَكَيْفَ يَمْلِكُنا « 1 » بِاللَهْوِ وَاللَعِبِ غُرُورُنا ، وَقَدْ دَعَتْنا بِاقْتِرابِ الْآجالِ قُبُورُنا .
62 - إِلهي كَيْفَ نَبْتَهِجُ « 2 » بِدارٍ « 3 » قَدْ « 4 » حَفَرَتْ « 5 » ( لَنا ) « 6 » فِيها حَفائِرَ صَرْعَتِها ، وَقَتَلَتْنا « 7 » بِأَيْدِي الْمَنايا حَبائِلُ غَدْرَتِها « 8 » ، وَجَرَّعَتْنا مُكْرَهِينَ جُرَعَ مَرارَتِها ، وَدَلَّتْنَا النَّفْسُ « 9 » عَلَى انْقِطاعِ عِيشَتِها ، لَوْلا ما أَصْغَتْ « 10 » إِلَيْهِ ( هذِهِ ) « 11 » النُّفوسُ مِنْ رَفائِغِ « 12 » لَذَّتِها ، وَافْتِتانِها بِالْفانِياتِ مِنْ فَواحِشِ زينَتِها .
63 - إِلهي فَإِلَيْكَ نَلْتَجِئُ مِنْ مَكائِدِ خَدْعَتِها ، وَبِكَ نَسْتَعِينُ عَلى عُبُورِ قَنْطَرَتِها ، وَبِكَ نَسْتَفْطِمُ « 13 » الْجَوارِحَ مِنْ « 14 » أَخْلافِ شَهْوَتِها ، وَبِكَ نَسْتَكْشِفُ مِنْ جَلابِيبِ حَيْرَتِها ، وَبِكَ نُقَوِّمُ مِنَ الْقُلوبِ اسْتِصْعابَ جَهالَتِها .
هامش
( 1 ) . في البلد الأمين : « يُملكنا » .
( 2 ) . في نسخة ق : « ينتهج » .
( 3 ) . في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « في دار » .
( 4 ) . ليس في نسخة ق والبلد الأمين : « قد » .
( 5 ) . في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « حُفِرَتْ » .
( 6 ) . أثبتناه من نسخة ق والبلد الأمين والمصباح .
( 7 ) . وفي نسخة ب ، م : « وفتلت » ، ق : « وقتلت » .
( 8 ) . في نسخة ق : « عذرتها » .
( 9 ) . في نسخة القُضاعي : « العِبَرُ » ، وهو الأنسب .
( 10 ) . في نسخة ق : « صنعتْ » وفي البلد الأمين : « صغت » .
( 11 ) . أثبتناه من نسخة ق والبلد الأمين والمصباح .
( 12 ) . في المصباح : « رفايع » .
( 13 ) . في نسخة ق : « تستفطم » .
( 14 ) . في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « عن » .