23 - إِلهي أُحِبُّ طاعَتَكَ وَإِنْ قَصَّرْتُ عَنْها ، وَأَكْرَهُ مَعْصِيَتَكَ وَإِنْ رَكِبْتُها ، فَتَفَضَّلْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ وَإِنْ لَمْ أَكُنْ « 1 » أَهْلَها ، وَخَلِّصْنِي مِنَ النّارِ وَإِنْ كُنْتُ اسْتَوْجَبْتُها .
24 - إِلهي إِنْ أَقْعَدَنِي التَّخَلُّفُ عَنِ السَّبْقِ مَعَ الْأَبْرارِ فَقَدْ أَقامَتْنِي الثِّقَةُ بِكَ عَلى مَدارِجِ الْأَخْيارِ .
25 - إِلهي قَلْبٌ حَشَوْتَهُ « 2 » مِنْ مَحَبَّتِكَ في دارِ الدُّنْيا ، كَيْفَ تَطَّلِعُ عَلَيْهِ نارٌ مُحْرِقَةٌ في لَظى .
26 - إِلهي نَفْسٌ أَعْزَزْتَها بِتَأْييدِ إِيمانِكَ ، كَيْفَ تُذِلُّها « 3 » بَيْنَ أَطْباقِ نِيرانِكَ .
27 - إِلهي لِسانٌ كَسَوْتَهُ مِنْ تَماجِيدِكَ أَنِيقَ أَثْوابِها ، كَيْفَ تَهْوِي إِلَيْهِ مِنَ النّارِ مُشْعَلاتُ « 4 » الْتِهابِها .
28 - إِلهي كُلُّ مَكْرُوبٍ إِلَيْكَ يَلْتَجِي ، وَكُلُّ « 5 » مَحْزُونٍ إِلَيْكَ « 6 » يَرْتَجِي .
29 - إِلهي « 7 » سَمِعَ الْعابِدُونَ « 8 » بِجَزِيلِ ثَوابِكَ فَخَشَعُوا ، وَسَمِعَ الزّاهِدُونَ بِعَظِيمِ جَزائِكَ « 9 » فَقَنِعُوا ، وَسَمِعَ الْمُذْنِبُونَ بِسَعَةِ رَحْمَتِكَ فَرَغِبُوا « 10 » ، وَسَمِعَ الْمُوَلُّونَ عَنِ
هامش
( 1 ) . زاد في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « من » .
( 2 ) . في نسخة أ ، ج والمصباح : « حشوتُه » وما أثبتناه من البلد الأمين وفي نسخة ق : بضم التاء وفتحها .
( 3 ) . في نسخة أ : « تَذلُّها » وما أثبتناه من نسخة ج ، ق والبلد الأمين والمصباح .
( 4 ) . ليس في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « مشتعلات » .
( 5 ) . في نسخة ق : « ولكلّ » .
( 6 ) . في نسخة ج ، ق والبلد الأمين والمصباح : « إيّاك » .
( 7 ) . ليس في نسخة ج : « الهي » .
( 8 ) . في نسخة ج : « العائذون » .
( 9 ) . في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « بسعة رحمتك » .
( 10 ) . ليس في نسخة ق والبلد الأمين والمصباح : « سمع المذنبون بسعة رحمتك فرغبوا » .