سَيِّدِي بِكَرِيمِ آلائِكَ .
11 - إِلهي إِنْ عَزُبَ لُبِّي عَنْ تَقْوِيمِ ما يُصْلِحُنِي ، فَما عَزُبَ إِيقانِي بِنَظَرِكَ لِي فِيما يَنْفَعُنِي .
12 - إِلهي إِنِ انْقَرَضَتْ « 1 » بِغَيْرِ ما أَحْبَبْتَ مِنَ السَّعْيِ أَيّامِي ، فَبِالْإِيمانِ أَمْضَتْهَا « 2 » الْماضِياتُ مِنْ أَعْوامِي .
13 - إِلهي جِئْتُكَ مَلْهُوفاً ، قَدْ أُلْبِسْتُ عُدْمَ فاقَتِي ، وَأَقامَنِي مَقامَ الْأَذِلّاءِ بَيْنَ يَدَيْكَ ضُرُّ حاجَتِي .
14 - إِلهي كَرُمْتَ فَأَكْرِمْنِي إِذْ كُنْتُ مِنْ سُؤّالِكَ ، وَجُدْتَ بِالْمَعْرُوفِ فَأَلْحِقْنِي « 3 » بِأَهْلِ نَوالِكَ .
15 - إِلهي مَسْكَنَتِي لا يَجْبُرُها إِلّا عَطاؤُكَ ، وَأُمْنِيَّتِي لا يُغْنِيها إِلّا جَزاؤُكَ .
16 - إِلهي أَصْبَحْتُ عَلى بابٍ مِنْ أَبْوابِ مِنَحِكَ سائِلًا ، وَعَنِ التَّعَرُّضِ لِسِواكَ « 4 » بِالْمَسْأَلَةِ عادِلًا ، وَلَيْسَ مِنْ جَمِيلِ ( امْتِنانِكَ ) « 5 » رَدُّ سائِلٍ مَلْهُوفٍ ، وَمُضْطَرٍّ لِانْتِظارِ خَيْرِكَ مَأْلُوفٍ « 6 » .
17 - إِلهي أَقَمْتُ نَفْسِي « 7 » عَلى قَنْطَرَةٍ ( مِنْ قَناطِرِ ) « 8 » الْأَخْطارِ ، مَبْلُوّاً بِالْأَعْمالِ
هامش
( 1 ) . ج : « انْقَرَضْتَ » .
( 2 ) . ب ( خ ل ) : « أمضيت » .
( 3 ) . م ، ج : « فأخلِطني » ، ب ، ق : « فاخلُطني » .
( 4 ) . م : « لسوائك » .
( 5 ) . أثبتناه من نسخة ج ، ق والبلد الأمين والمصباح .
( 6 ) . في نسخة ج ، ق والبلد الأمين والمصباح : « المألوف » .
( 7 ) . ليس في نسخة ج ، ق والبلد الأمين والمصباح : « نفسي » .
( 8 ) . أثبتناه من نسخة ج ، ق والبلد الأمين والمصباح .