الواسطة مفيدة للعلم .
وأمّا على تقدير كونه هو ابن مهران فلدلالة إسناد الشيخ الخبر إلى البزنطيّ على حصول العلم له بكونه منه ، وقد مرّ أنّه كافٍ ، ولكن لا يخفى ما فيه ، فإنّ علم الغير ليس حجّة لنا ، واعتبار ما ظاهره السماع من جهة قيام الدليل - كالإجماع - غيرُ مستلزم لعموم الاعتبار كما لا يخفى ، مضافاً إلى كون احتمال الخطأ في العلميّ أكثر ، فتدبّر . نعم يصحّ القول بالاعتبار من جهة حصول الظنّ بالصدق والحكم .
فرغ من تأليفه سنة 1233 ثلاث وثلاثين ومائتين بعد الألف ، ألف تحيّة وسلام على هاجِرها .
ميراث حديث شيعه — صفحة 496
مساهمون: مهدى مهريزى
ص٤٩٦