علم الرجال وما يدور حوله .
أبحاث الرسالة :
وزّع المصنّف رحمه الله البحثَ في هذه الرسالة على مقدّمة وأبواب وخاتمة فابتدأ أوّلًا بذكر المقدّمة التي اشتملت على ثلاثة أمور :
الأمر الأوّل : في تعريف علم الرجال ، حيث عرّفه بأنّه « علم يقتدر به على معرفة أحوال خبر الواحد صحّة وضعفاً وما في حكمهما ، بمعرفة سنده ذاتاً ووصفاً ، مدحاً وقدحاً وما في معناهما » .
الأمر الثاني : في بيان موضوع علم الرجال ، الذي هو راوي سلسلة الأخبار المنقولة عن النبيّ صلى الله عليه وآله والأئمّة المعصومين عليهم السلام ، فإنّه يُبحث في هذا العلم عن كون الرواة ضعافاً أو ثقاتٍ أو ذوي أصل أو غير ذلك .
الأمر الثالث : في بيان الحاجة إلى علم الرجال ، وفيه مقامان :
المقام الأوّل : في إثبات الحاجة إليه في الجملة على سبيل القضيّة المهملة .
المقام الثاني : في إثبات الحاجة إليه كلّيةً بجعل القضيّة المهملة مسوَّرة بِسُور الكلّية .
والمقام الأوّل عقده للردّ على الأخباريين المنكرين لها . والمقام الثاني للردّ على بعض الأصوليين القائلين بجواز العمل بتصحيح الغير .
ثمّ ذكر الحجج التي أوردها الأخباريّون واستدلالاتهم على قطعية الأخبار وعدم الحاجة إلى علم الرجال . حيث أورد ما قاله