وقال عليه السلام : « رأس كلّ خطيئة حبّ الدنيا » « 1 » .
وقال عليه السلام : « من أَصبح وأَمسى والدنيا أَكبر همّه جعل اللَّه الفقر بين عينيه ، وشتّت أَمره ، ولم ينل من الدنيا إِلّا ما قسم اللَّه له ؛ ومن أَصبح وأَمسى والآخرة أَكبر همّه جعل اللَّه الغنى في قلبه وجمع أَمره » « 2 » .
وقال عليه السلام : « إِذا أَراد اللَّه بعبد خيراً زهّده في الدنيا وفقّهه في الدين وبصّره عيوبها ، ومن أُوتيهنّ فقد أُوتي خير الدنيا والآخرة » « 3 » .
وقال عليه السلام : « من تعلّق قلبه بالدنيا تعلّق قلبه بثلاث خصال : همٌّ لا يفنى ، وأَملٌ لايُدرك ، ورجاءٌ لايُنال » « 4 » .
وقال أَبوه باقر العلم عليهما السلام : « ملك ينادي كلّ يوم : ابن آدم لِدْ للموت واجمع للفناء وابن للخراب » « 5 » .
وقال النبيّ صلى الله عليه وآله : « إِنّ الدرهم والدينار أَهلكا من كان قبلكم وهما مهلكاكم » « 6 » .
وقال الصادق عليه السلام : « اصبروا على الدنيا فإِنّما هي ساعة ، فما مضى منها لا تجد له أَلماً ولاسروراً ، وما لم يجئ فلاتدري ما هو ؛ وإِنّما هي ساعتك التي أَنت فيها فاصبر فيها على طاعة اللَّه واصبر فيها عن معصية اللَّه » « 7 » .
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 315 ، باب حبّ الدنيا والحرص عليها ، ح 1
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 319 ، باب حب الدنيا والحرص عليها ، ح 15
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 130 ، باب ذمّ الدنيا والزهد فيها ، ح 10
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 320 ، باب حبّ الدنيا والحرص عليها ، ح 17
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 131 ، باب ذمّ الدنيا والزهد فيها ، ح 14
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 316 ، باب حبّ الدنيا والحرص عليها ، ح 6
( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 454 ، باب محاسبة العمل ، ح 4