الحديث التاسع والعشرون : في الكبر ، ويتبعه العجب
وبسندنا المتقدّم عن عدّة من أَصحابنا ، عن أَحمد بن أَبي عبداللَّه ، عن عثمان بن عيسى ، عن العلاء بن الفضيل ، عن أَبي عبداللَّه عليه السلام قال : « قال أَبو جعفر عليه السلام : العزّ رداء اللَّه والكبر إِزاره ، فمن تناول شيئاً منه أَكبّه اللَّه في نار جهنّم » « 1 » .
وقال عليه السلام : « الكبر رداء اللَّه ، والمتكبّر ينازع اللَّه رداءه » « 2 » .
وقال ولده الصادق عليه السلام : « إِنّ المتكبّرين يُجعلون في صور الذرّ يتوطّؤهم الناس حتّى يفرغ اللَّه من الحساب » « 3 » .
وقال الصادق عليه السلام : « من دخله العجب هلك » « 4 » .
وقال زين العابدين عليّ بن الحسين عليهما السلام : « عجباً للمتكبّر الفخور ! الذي كان بالأَمس نطفةً ثمّ غداً هو جيفة » « 5 » .
وقال عبد الرحمن بن الحجاج : قلت لأَبي عبداللَّه عليه السلام : الرجل يعمل العمل وهو خائف مشفق ، ثمّ يعمل شيئاً من البرّ فيدخله شبه العجب به ؟ فقال : « هو في حاله الأُولى وهو خائف أَحسن منه في حال عجبه » « 6 » .
الحديث الثلاثون : في الظلم ، ويتبعه من وصف عدلًا ثمّ عمل بغيره
وبسندنا المتقدّم عن عدّة من أَصحابنا ، عن أَحمد بن محمّد بن خالد ، عن أَبيه ،
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 309 ، باب الكبر ، ح 3
( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 309 ، باب الكبر ، ح 4
( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 31 ، باب الكبر ، ح 11
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 313 ، باب العجب ، ح 2
( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 328 ، باب الفخر والكبر ، ح 1
( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 314 ، باب العجب ، ح 7