تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
قال : « لمّا أُسري بالنبيّ صلى الله عليه وآله قال : يا ربّ ، ما حال المؤمن عندك ؟ قال : يا محمّد ، من أَهان لي وليّاً فقد بارزني بالمحاربة ، وأَنا أَسرع شيء إِلى نصرة أَوليائي ، وما تردّدت عن شيء أَنا فاعله كتردّدي عن وفاة المؤمن ، يكره الموت وأَكره مساءته ؛ وإِنّ من عبادي من لا يصلحه إِلّا الغنى ولو صرفته إِلى غير ذلك لهلك ؛ وإِنّ من عبادي من لا يصلحه إِلّا الفقر ولو صرفته إِليّ غير ذلك لهلك ، ومايتقرّب إِليّ عبدي بشيء أَحبّ إِلي ممّا افترضت عليه ، وإِنّه ليتقرّب إِليّ بالنافلة حتّى أُحبّه ، فإِذا أَحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به ويده الّتي يبطش بها ، إن دعاني أجبته وإِن سأَلني أَعطيته » « 1 » . وقال الصادق عليه السلام : « من استذلّ مؤمناً أَو احتقره لقلّة ذات يده ولفَقْرهِ شهره اللَّه يوم القيامة على رؤوس الخلائق » « 2 » . وقال عليه السلام : « قال اللَّه عزّ وجلّ : لِيَأْذن بحربٍ منّي من آذى عبدي المؤمن ، وليأمن غضبي من أَكرم عبدي المؤمن » « 3 » . وقال عليه السلام : « من حقر مؤمناً مسكيناً أَو غير مسكين لم يزل اللَّه حاقراً له ماقتاً حتّى يرجع عن محقرته إِيّاه » « 4 » .

الحديث الخامس والعشرون : فيمن طلب عثرات المسلمين وزلّاتهم ، ويتبعه من يتّقيه الناس خوف شرّه

وبالطريق المتقدّم عن عليّ بن إِبراهيم ، عن أَبيه ، عن ابن أَبي عمير ، عن عليّ
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 352 ، باب من آذى المسلمين واحتقرهم ، ح 8 ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 353 ، باب من آذى المسلمين واحتقرهم ، ح 9 ( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 350 ، باب من آذى المسلمين واحتقرهم ، ح 1 ( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 351 ، باب من آذى المسلمين واحتقرهم ، ح 4