إيران آمده ودر شهرهاى أصفهان ، قزوين ، مشهد وهرات ، در راه نشر علوم دين وگسترش مكتب أهل بيت عليهم السلام مجاهدت بسيار كردهاست .
وى در مدت هشت سال أقامت در هرات اهالى آن سامان را با مذهب حقّه شيعهء اثنىعشريه آشنا ساخت .
آن بزرگوار از صاحب معالم وأستاذ ارجمندش ، سيدحسن بن جعفر كركى وزينالدين شهيد ثاني اجازه نقل حديث واجتهاد داشتهاست .
شهيد ثاني در اجازه نامهاش ، أو وپدرش شيخ عبد الصمد وجدش شيخ شمسالدين را با تعابير بلند ستودهاست :
« ثمّ إن الأخ في اللَّه المصطفى في الأخوة ، المختار في الدين ، والمترقّى من حضيض التقليد إلى أوج اليقين ، الشيخ الإمام العالم الأوحد ، ذوالنفس الطاهرة الزكيّة والهمّة الباهرة العلية ، والأخلاق الزاهرة الأسيّة ، عضد الإسلام والمسلمين ، عزّ الدنيا والدين حسين ابن الشيخ الصالح ، العالم العامل المتقن المتفنّن ، خلاصة الأخيار الشيخ عبد الصمد ابن الشيخ الإمام شمسالدين محمد الشهير بالجبعي الحارثي الهمداني - أسعد اللَّه جدّه وسدّد سعده ، وكبت عدوّه وصدّه ، ووفّقه للعروج على مخارج العالمين وسلوك مسالك المتّقين - مّمن انقطع بكليّة إلى طلب المعاني ، ووصل يقظته الأيّام بإحياء الليالي حتّى أحرز السبق في مجاري ميدانه ، وحصل بفضيلة السبق على ساير أترابه وأقرانه ، وصرف برهة جميلة من زمانه في تحصيل هذا العلم ، وحصل منه على أكمل نصيب وأوفر سهم . . . » « 1 »
شيخ عز الدين داراى تأليفات بسيارى در فقه ، أصول ، كلام ،
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 105 ، ص 148