ممّا قد مات مؤلّفوها رحمهم اللَّه قبل الغيبة ، وكمال عدّة الأئمّة صلوات عليهم وسلامه ، وكان الأمر موافقاً لما رووه من غير اختلاف ، والإخبار بالكائن قبل كونه ، لا يكون إلّامن اللَّه سبحانه ، ولا يؤخذ إلّاعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وهذا مقنع لمن أنصف من نفسه .
ونحن نورد بعده طرفاً ممّا روته العامّة ، وورد على ألسنة الناصبة ، لتأكيد الحجّة إن شاء اللَّه تعالى .
( باب ) من روايات العامّة في النصّ على الأئمّة صلوات اللَّه عليهم
[ 20 ] فمن ذلك ما سمعناه من الشيخ الفقيه أبي الحسن محمّد بن أحمد بن عليّ بن شاذان القمّيّ رضي الله عنه من كتابه المعروف ب « إيضاح دفائن النواصب » بمكّة في المسجد الحرام سنة اثنتي عشرة وأربعمائة ، حدّثنا الشيخ أبو الحسن قال : حدّثنا محمَّد بن الحسين بن أحمد قال : حدّثنا محمّد بن جعفر قال : حدّثنا محمّد بن الحسن قال : حدّثنا إبراهيم بن هاشم قال : حدّثنا محمّد بن سنان قال : حدّثنا « 1 » زياد بن المنذر قال : حدّثني سعد بن سعيد طَريف ، عن الأصبغ ، عن ابن عبّاس قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : « معاشر الناس ، اعلموا أنّ للَّهتعالى باباً من دخله أَمِنَ من النار ومن الفزع الأكبر ،
فقام إليه أبو سعيد الخُدريّ فقال : يا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله اهدنا إلى هذا الباب حتّى نعرفه .
فقال : هو عليّ بن أبي طالب ، سيّد الوصيّين ، وأمير المؤمنين ، وأخو رسول
هامش
( 1 ) - ) في نسخة ط : حدّثني .