أن استأذن له عليك ، وهو يرى رأى الزيديّة فقال : ائذن له . فلمّا دخل عليه قرّبه أبو عبد اللّه عليه السلام » .
وذكر ما جرى بينه وبين أبي عبد اللّه عليه السلام . ثم قال : « فلمّا خرجنا من عنده قال لي أبو بجير : يا عمّار أشهد أنّ هذا عالم آل محمّد ، وأنّ الذي كنت عليه باطل ، وأنّ هذا صاحب الأمر » « 1 » .
وذكره العلّامة « قدّس سرّه » في القسم الأوّل من الخلاصة . ثم أشار إلى ما رواه الكشّي بشأنه وقال : « وكان قد ولي الأهواز من قبل المنصور . وكتب إلى أبي عبد اللّه عليه السلام يسأله ، وكتب إليه رسالة معروفة » « 2 » .
وقد روى هذه الرسالة السيد أبو حامد محي الدين محمّد بن عبد اللّه بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي ( 565 - 639 ) وذلك في كتابه « الأربعون حديثا » .
ورواها أيضا الشهيد الثاني زين الدين بن علي الجبعي العاملي ( 911 - 965 ) في كتابه « كشف الريبة عن أحكام الغيبة » « 3 » .
وقد أدرجها بتمامها العلامة المجلسي رحمه اللّه « 4 » ، نقلا عن كشف الريبة هذا ، وعنه أيضا الشيخ مرتضى الأنصاري في خاتمة مبحث الولاية « 5 » .
والظاهر اتّحاد المترجم له مع النجاشي الذي كان عاملا على الأهواز وفارس ، كما صرّح بذلك محمّد بن جمهور ، وقد كتب إليه الإمام الصادق عليه السلام : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، سرّ أخاك يسرّك اللّه » « 6 » .
هامش
( 1 ) - اختيار معرفة الرجال حديث 634 وجاء هذا الحديث باختلاف كثير في باب نوادر الديات من فروع الكافي 7 : 376 وفي الجزء الخامس حديث 6 من بصائر الدرجات : 265
( 2 ) - خلاصة الأقوال : 108
( 3 ) - رسائل الشهيد : 327
( 4 ) - بحار الأنوار 78 : 271 - 277
( 5 ) - المكاسب : 59
( 6 ) - أصول الكافي 1 : 152