وقال عنهما : « واقفيّان » « 1 » .
وذكره العلامة « قدّس سرّه » في القسم الثاني من رجاله ، وقال : « واقفيّ لا أعتمد على روايته . وقال النجاشي إنّه ثقة » « 2 » .
وعدّ أيضا أخاه إسماعيل في هذا القسم . ثمّ قال : « وقال النجاشي إنّه ثقة واقفيّ ، فلا أعتمد حينئذ على روايته » « 3 » .
جدّه السابع : عبد اللّه بن النجاشي بن عثيم بن سمعان ، أبو بجير الأسدي النصري
ترجم له النجاشي برقم 555 وقال : « يروى عن أبي عبد اللّه عليه السلام رسالة « 4 » منه إليه ، وقد ولي الأهواز من قبل المنصور » « 5 » .
وروى الكشّي فيه حديثا عن محمّد بن الحسن ، عن الحسن بن خرّزاد ، عن موسى بن القاسم البجلي ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن عمّار السجستاني « 6 » إنّه قال : « زاملت أبا بجير عبد اللّه بن النجاشي من سجستان إلى مكة ، وكان يرى رأى الزيديّة ، فلمّا صرنا إلى المدينة مضيت أنا إلى أبي عبد اللّه عليه السلام ، ومضى هو إلى عبد اللّه بن الحسن « 7 » ، فلمّا انصرف رأيته منكسرا يتقلّب على فراشه ويتأوّه .
قلت : مالك أبا بجير ؟ فقال : استأذن لي على صاحبك إذا أصبحت إنشاء اللّه . فلمّا أصبحنا دخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام فقلت : هذا عبد اللّه بن النجاشي سألني
هامش
( 1 ) - رجال الطوسي 344 . جاء في المطبوعة : « ابنا سماك » والصحيح « ابنا سمّال »
( 2 ) - الخلاصة : 198
( 3 ) - الخلاصة 199
( 4 ) - لم يكن عبد اللّه هذا راويا لهذه الرسالة ، وإنّما رواها عبد اللّه بن سليمان النّوفلي .
( 5 ) - ولي المنصور العباسي الحكم من عام ( 136 ) حتّى ( 158 )
( 6 ) - هو عمار بن عبد الحميد أبو عاصم السجستاني ذكره الطوسي في رجاله : 251 من أصحاب الصادق عليه السلام
( 7 ) - هو عبد اللّه بن الحسن المثلّث قتل يوم الأضحى عام 145 بالربذة وهو مقيّد وكان ذلك بسبب خروجه مع محمّد وإبراهيم ابني عبد اللّه المحض . راجع لباب الأنساب 1 : 408