المروزي روى عن المترجم له جميع مصنّفاته ومجازاته ومقروءاته ومسموعاته » « 1 » .
ووصفه السيد بحر العلوم بقوله : « أحد المشايخ الثقات ، والعدول الأثبات ، من أعظم أركان الجرح والتعديل ، وأعلم علماء هذا السبيل ، أجمع علماؤنا على الاعتماد عليه ، وأطبقوا على الاستناد في أحوال الرجال إليه . وقد صرّح بتعظيمه وتوثيقه العلّامة « قدّس سرّه » وغيره ممّن تقدّم عليه أو تأخّر ، وأثنوا عليه بما ينبغي أن يذكر ، وإن أغنى العلم به عن الخبر ، تأكيدا للمرام ، حيث يبتنى عليه كثير من الأحكام ، مع اشتمال ما ذكروه على فوائد اخر في المقام » .
ثم ذكر كلمات الأعلام بشأنه بالتفصيل . وبسط الكلام في أسماء مشايخه الذين روى عنهم في طرقه إلى الأصول والكتب « 2 » .
وأطراه المحدّث النوري بقوله : « العالم النقّاد البصير المضطلع الخبير الذي هو أفضل من خطّ في فنّ الرجال بقلم ، أو نطق بفم ، فهو الرجل كلّ الرجل ، لا يقاس بسواه ، ولا يعدل به من عداه ، كلّما زدت به تحقيقا ازددت به وثوقا ، وهو صاحب الكتاب المعروف الدائر الذي اتّكل عليه كافّة الأصحاب » « 3 » .
هذا ما بعض ما جاء بشأن المترجم له ، اكتفينا به في هذا الفصل من حياته رحمه اللّه . وللمزيد من الاطلاع نحيل القارئ إلى سائر كتب التراجم .
مصنّفاته :
ذكر رحمه اللّه مصنّفاته في ترجمة نفسه برقم 253 كما يلي :
1 - كتاب الرجال
وسيأتي الحديث عنه في الفصل الثاني من هذه المقدّمة بالتفصيل .
بلغت طبعاته حتّى الآن أربع طبعات .
هامش
( 1 ) - لؤلؤة البحرين : 404 و 405
( 2 ) - رجال السيد بحر العلوم 2 : 35 - 107
( 3 ) - مستدرك الوسائل 3 : 501