قراءة عليه ، وبعضها يقرأ عليه غير مرة وهو يسمع » « 1 »
وذكره أيضا في باب من لم يرو عنهم السلام من رجاله ، وقال : « جليل ، ثقة » « 2 »
وقال النجاشي في ترجمة « طاهر غلام أبي الجيش » برقم 552 : « وعليه كان ابتداء قراءة شيخنا أبي عبد اللّه رحمه اللّه » .
وذكر الطوسي في ترجمة « مظفر بن محمّد » إنّ المترجم له قرأ على مظفّر هذا ، وأخذ عنه « 3 »
وترجم له ابن النديم مرّتين بعنوان ابن المعلّم ، قال في الأولى : « انتهت رياسة متكلمي الشيعة إليه . مقدّم في صناعة الكلام على مذاهب أصحابه ، دقيق الفطنة ، ماض الخاطر ، شاهدته فرأيته بارعا » « 4 »
وقال في الثانية : « إليه انتهت رياسة أصحابه من الشيعة الإماميّة في الفقه والكلام والآثار » . ثم أرّخ ولادته عام 338 « 5 »
ووصفه الخطيب البغدادي بشيخ الرافضة ، والمتعلّم على مذاهبهم « 6 »
وأورد الطبرسي في كتاب « الإحتجاج » توقيعين من الناحية المقدّسة بشأن المترجم له .
الأوّل منهما تاريخه سنة عشر وأربعمائة . وجاء في مطلعه : « للأخ السديد ، والولي الرشيد ، الشيخ المفيد أبي عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان أدام اللّه إعزازه ، من مستودع العهد المأخوذ على العباد . بسم اللّه الرحمن الرحيم أما بعد :
سلام عليك أيّها الوليّ المخلص في الدين ، المخصوص فينا باليقين » .
هامش
( 1 ) - فهرست الطوسي : 157 و 158
( 2 ) - رجال الطوسي : 514
( 3 ) - فهرست الطوسي : 169
( 4 ) - الفهرست لابن النديم : 226
( 5 ) - الفهرست لابن النديم : 247
( 6 ) - تاريخ بغداد 3 : 231