8 . وقع الكلام في اتّحاد « عبد اللّه بن يحيى » مع « يحيى بن عبد اللّه الكاهلي » ، فإنّ الشيخ تعرّض للعنوانين في فهرسته « 1 » .
والإنصاف أنّ العنوانين يشيران إلى رجل واحد ، والوجه في تعدّد ذكر الرجل في الفهرست يرجع إلى اختلاف المصدر ، فإنّ الشيخ تارة ذكره من فهرست ابن الوليد وأخرى من فهرست ابن بطّة .
9 . وقع الكلام في أنّ « إسماعيل بن أبان » واحد أم متعدّد ؟ لأنّ الشيخ ذكر هذا العنوان مرّتين في فهرسته « 2 » .
فذهب السيّد الخوئي إلى تعدّد إسماعيل بن أبان لتعدّد ذكره في الفهرست مع فصل قليل « 3 » .
والذي يقتضيه التحقيق أنّ إسماعيل بن أبان واحد ، والوجه في تعدّد ذكره في الفهرست هو اختلاف المصدر ، فإنّ الشيخ تارة ذكره من فهرست حميد وأخرى من فهرست ابن الوليد .
10 . وقع الكلام في اتّحاد « محمّد بن علي الصيرفي » مع « محمّد بن علي بن إبراهيم القرشي ، أبي سمينة » ، فإنّ الشيخ ذكر العنوانين في فهرسته « 4 » .
والإنصاف اتّحاد العنوانين ، فالشيخ ذكر « محمّد بن علي الصيرفي » من فهرست حميد بن زياد ، والنجاشي ذكره بعنوان « محمّد بن علي بن إبراهيم القرشي » من فهرست ابن الوليد .
ونحن نعتقد أنّ السرّ في تكرّر ذكر رجل واحد في الفهرست راجع إلى أنّ الشيخ لم يوفّق للتنظيم النهائي لفهرسته .
فالظاهر أنّ الفهرست كان مسوّدة ، وأنّه قام بدرج ما وجده في المصادر المختلفة وهو يريد تنظيم فهرسته ، ولكن منعته حوادث الدهر من ذلك .
هامش
( 1 ) . الفهرست الرقم 461 ص 173 ، والرقم 442 ص 178 .
( 2 ) . الفهرست الرقم 40 ص 51 ، والرقم 44 ص 52 .
( 3 ) . معجم رجال الحديث ج 3 ص 97 .
( 4 ) . الفهرست الرقم 685 ص 233 ، رجال النجاشي الرقم 894 ص 332 .