نذكر لكم هنا عشرة موارد حكمنا فيها بالاتّحاد بين العنوانين استنادا إلى عملنا في إحياء الفهارس الثمانية :
1 . وقع الكلام في أنّ « عيسى بن عبد اللّه الهاشمي » ، متّحد مع « عيسى بن عبد اللّه العمري » ، أم لا ؟ فإنّ الشيخ الطوسي ذكر العنوانين في فهرسته « 1 » .
وذهب السيّد الخوئي إلى التغاير بينهما ، مستدلّا بتعدّد ذكرهما في الفهرست ، وحاصل كلامه أنّ هناك رجلين أوّلهما : « عيسى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن علي عليه السّلام » ، والمراد منه هو العمري الذي ذكره النجاشي في رجاله ، وثانيهما : « عيسى بن عبد اللّه بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي عليهم السّلام » والمراد منه هو الهاشمي « 2 » .
وذهب المحقّق الأردبيلي والوحيد البهبهاني إلى اتّحادهما « 3 » .
والذي يقتضيه التحقيق هو اتّحاد العنوانين بمعنى أنّه يطلق على عيسى بن عبد اللّه وصف العمري والهاشمي معا ، ويشهد على الاتّحاد اقتصار النجاشي على ذكر واحد من العنوانين .
وأمّا وجه تعدّد ذكره في الفهرست ، فهو يرجع إلى اختلاف المصدر ، فالشيخ وجده أوّلا في فهرست ابن الوليد بعنوان : « عيسى بن عبد اللّه الهاشمي » فأدرجه في فهرسته ، ثمّ وجده في فهرست الحميري بعنوان : « عيسى بن عبد اللّه بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي » فأدرجه في فهرسته .
2 . وقع الكلام في اتّحاد « أحمد بن أبي بشر السرّاج » مع « أحمد بن محمّد أبو بشر السرّاج » ، فإنّ النجاشي تعرّض لذكر العنوانين « 4 » .
هامش
( 1 ) . الفهرست الرقم 524 ص 189 ، والرقم 518 ص 188 .
( 2 ) . معجم رجال الحديث ج 13 ص 201 .
( 3 ) . جامع الرواة ج 1 ص 599 ، التعليقة على منهج المقال ص 274 .
( 4 ) . رجال النجاشي الرقم 219 ص 89 ، والرقم 181 ص 75 .