3 . « قال أبو الحسن علي بن حاتم [ القزويني ] : لقيته سنة ستّ وثلاثمئة وسمعت منه كتابه الرجال قراءة وأجاز لنا كتبه » « 1 » .
4 . وأمّا طريقه إلى خصوص كتاب الدعاء لحميد ، فهو : « أخبرنا أحمد بن علي بن نوح ، عن الحسين بن علي بن سفيان [ البزوفري ] ، عن حميد » .
وأمّا طرق الشيخ الطوسي إلى كتب حميد فهي ثلاثة :
1 . « أخبرنا برواياته كلّها وكتبه أحمد بن عبدون ، عن أبي طالب الأنباري ، عن حميد » .
2 . « أخبرنا أيضا عدّة من أصحابنا ، عن أبي المفضّل الشيباني ، عنه » .
3 . « أخبرنا أيضا أحمد بن عبدون ، عن أبي القاسم علي بن حبشي بن قوني بن محمّد الكاتب ، عن حميد » .
فتحصّل أنّ النجاشي اعتمد على طريق واحد إلى كتب حميد ، هو طريق أحمد البزوفري ، والشيخ اعتمد على ثلاثة طرق إلى كتب حميد ، هي طريق أبي المفضّل الشيباني ، وطريق أبي طالب الأنباري ، وعلي بن حبشي .
المقالة الثالثة : شيوخ حميد بن زياد
نثبت فيما يلي أسماء شيوخ حميد ، استخرجناها من كتب الحديث والرجال والفهرست ، ونذكر ترجمة كلّ واحد منهم .
وقد كان حدود 30 % من مشايخه من الثقات والأجلّاء ، وحدود 60 % منهم كانوا ممّن ليس لهم التوثيق المصطلح ، وحدود 10 % منهم كانوا من الضعفاء .
وها هي أسماء شيوخه على ترتيب الهجاء :
1 . إبراهيم بن سليمان بن حيّان النّهمي :
قال النجاشي : « إبراهيم بن سليمان بن عبيد اللّه بن خالد النهمي - بطن من همدان - ، الخزّاز ، الكوفي ، كان ثقة في الحديث ، يسكن في
هامش
( 1 ) . عبّر النجاشي بقوله : « قال أبو الحسن علي بن حاتم » ولم يعبّر بقوله « حدّثنا » ، فإنّ علي بن حاتم في طبقة شيخ شيخه ، فهذا الطريق مرسل ، وهذا يدل - كسابقه - على عدم اعتماد النجاشي على هذا الطريق .