روايته إذا خلت عن المعارض » « 1 » ، وذكره ابن داوود في رجاله وصرّح بأنّه كان واقفيا ثقة « 2 » .
ثمّ إنّ المحقّق الطهراني ذكر أنّ حميد يروي بواسطة واحدة عن مثل جابر بن يزيد ( م 131 ) ، واستظهر أنّ حميد بن زياد كان من المعمّرين « 3 » .
ولكن لا يمكن المساعدة على هذا ؛ لأنّ عشرة بالمئة من فهرست حميد كان مع إرسال ، بمعنى أنّ حميد روى في فهرسته في موارد متعدّدة عن أصحاب الصادق عليه السّلام بواسطة واحدة ، ولكن كلّها مرسلة ، ونحن بسطنا الكلام في الأمر الثاني من الفصل الثاني حول هذا الموضوع . وعليه ، فلم يرو حميد عن مثل جابر بواسطة واحدة ، فلا وجه لاستظهار أنّ حميد من المعمّرين .
المقالة الثانية : مؤلّفات حميد بن زياد
صرّح الشيخ الطوسي بأنّ حميد « كثير التصانيف ، روى الأصول أكثرها ، له كتب كثيرة على عدد كتب الأصول » ، ولكنّه لم يذكر أسامي كتبه ، إلّا أنّ النجاشي عدّ منها : « 4 »
1 . كتاب الجامع في أنواع الشرائع
2 . كتاب الخمس
3 . كتاب الدعاء
4 . كتاب الرجال « 5 »
5 . كتاب من روى عن الصادق عليه السّلام
هامش
( 1 ) . خلاصة الأقوال ص 59 .
( 2 ) . رجال ابن داوود ص 135 ، 450 ، 530 .
( 3 ) . الذريعة ج 2 ص 148 .
( 4 ) . رجال النجاشي الرقم 339 ص 132 .
( 5 ) . نقل النجاشي في رجاله برقم 934 ص 346 فقرة كاملة من رجال حميد ، فراجع . وذكره العلّامة الطهراني في الذريعة ج 3 ص 253 بعنوان : « تاريخ الرجال » ، وفي ج 10 ص 114 بعنوان : « رجال حميد النينوائي » .