لا يطلقون ذلك إلّا في ما سمعوه ، إلّا المدلّس ، وذهب البخاري إلى أنّ المعنعن عند ثبوت التلاقي إنّما يحمل على الاتّصال « 1 » .
إذا عرفت هذا فنقول : إنّ قسما ممّا رواه سعد بن عبد اللّه عن مشايخه كان معنعنا ، وبما أنّنا في مقام إحياء فهرست سعد بن عبد اللّه ، فلا بدّ لنا من إضافة لفظ لاستقامة العبارة في متنه ، فاخترنا لفظ « أخبرنا » ووضعناه بين المعقوفتين « 2 » .
وعليه ، فقد أثبتنا ترجمة عقبة بن خالد هكذا : « عقبة بن خالد : له كتاب [ أخبرنا ] محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن عبد اللّه بن هلال ، عنه » .
فلتكن على بيّنة بأنّه إذا وجدت كلمة « أخبرنا » بين المعقوفتين في هذا الكتاب ، فهو ممّا أضفناه لاستقامة العبارة .
هامش
( 1 ) . عمدة القاري ج 1 ص 19 ، شرح صحيح مسلم للنووي ج 1 ص 128 .
( 2 ) . اخترنا : « أخبرنا » لما أضفناه على متن فهرست سعد بن عبد اللّه ؛ لأنّه قد صرّح المحدّثون أنّ أعلى درجات تحمّل الحديث : « سمعت » ثمّ « حدّثنا » ثمّ « أخبرنا » ؛ عمدة القاري ج 1 ص 19 .