المسائل الصعبة ؟ . الثاني : حكايتها عن موت أحمد بن إسحاق في زمان الإمام العسكري عليه السّلام ، مع أنّه عاش إلى ما بعد العسكري عليه السّلام » « 1 » .
وعلى فرض صحّة هذا الحديث وثبوت لقاء سعد الإمام العسكري عليه السّلام ، فهو لا يشتمل على رواية سعد عن الإمام العسكري عليه السّلام شيئا ، كما هو واضح فيه ، فعلى كلّ حال ، لا يكون سعد ممّن روى عن الإمام العسكري عليه السّلام ، وهذا المورد ليس من موارد النقض بعد تصريح الشيخ بعدم علمه بروايته عن الإمام العسكري عليه السّلام .
توفّي سعد بن عبد اللّه الأشعري في نهاية القرن الثالث ، لكن اختلف في تعيين سنة وفاته ، فالنجاشي والعلّامة ذهبا إلى أنّه توفّي سنة 301 ، واختار ابن داوود سنة 300 ، وقيل : إنّه توفّى سنة 299 « 2 » .
المقالة الثانية : مؤلّفات سعد بن عبد اللّه الأشعري
لسعد مصنّفات وكتب ورسائل متعدّدة في مجالات مختلفة ؛ فقد صرّح الشيخ الطوسي في فهرسته بأنّه « واسع الأخبار ، كثير التصانيف » ، وذكر النجاشي أنّه « صنّف كتبا كثيرة » « 3 » .
نثبت فيما يلي عناوين مصنّفاته :
اتّفق الشيخ والنجاشي في ذكر تسعة كتب لسعد بن عبد اللّه ، وإن كان بينهما اختلاف يسير في ضبط عنوان بعض الكتب :
1 . كتاب الرحمة : ذكره النجاشي بعنوان : « كتب الرحمة » ، بينما ذكره الشيخ بعنوان :
« كتاب الرحمة » ، كذلك الشيخ الصدوق ، إذ عدّه في أوّل الفقيه من الكتب المشهورة التي عليها المعوّل وإليها المرجع « 4 » ، وابن شهرآشوب ذكره أيضا بعنوان : « كتاب الرحمة » « 5 » .
هامش
( 1 ) . معجم رجال الحديث ج 9 ص 82 .
( 2 ) . ذكر العلّامة أنّ سعد بن عبد اللّه توفّي سنة إحدى وثلاثمئة ، كما أنّه أشار إلى قول آخر في وفاة سعد بن عبد اللّه ، فأفاد : « قيل : سنة تسع وتسعين ومئتين ، وقيل : مات يوم الأربعاء لسبع وعشرين من شوّال سنة ثلاثمئة في ولاية رستم » ، خلاصة الأقوال ص 78 .
( 3 ) . الفهرست الرقم 316 ص 135 ، رجال النجاشي الرقم 467 ص 177 .
( 4 ) . الفقيه ج 1 ص 3 ، وفي عيون أخبار الرضا عليه السّلام ج 1 ص 24 ، قال : « . . . وإنّما أخرجت هذا الحديث في هذا الكتاب لأنّه كان في كتاب الرحمة لسعد بن عبد اللّه . . . » .
( 5 ) . معالم العلماء ص 89 .