وروى عنه : ابنه عبد اللّه ، وشعبة بن الحجاج المتوفى 160 ه وغيرهما .
وقد وضع المزي علامة أن أصحاب السنن الأربعة قد رووا له في سننهم والبخاري في الأدب .
توثيقه :
وكيف كان فقد نص الشيخ المفيد على وثاقته في كتاب ( الكافية في إبطال توبة الخاطئة ) حيث صحح سند رواية وقع هو في ضمنه . قال : ( هذا حديث صحيح الإسناد واضح الطريق جليل الرواية ) « 1 » .
كما وقع في أسانيد كامل الزيارات ، وأسانيد الكافي والتهذيب « 2 » .
أما أبناء العامة : فقد ترجموه بعنوان ( أجلح ) وكثير منهم نص على وثاقته مع نسبته إلى التشيع ؛ فقد وثقه ابن معين ، وقال العجلي : كوفي ثقة .
وقال ابن عدي : " له أحاديث صالحة غير ما ذكرته ، يروي عنه الكوفيون وغيرهم ، ولم أجد له شيئا منكرا مجاوزا للحد ، لا إسنادا ولا متنا .
وأرجو أنه لا بأس به ، إلا إنه يعد في شيعة الكوفة وهو عندي مستقيم الحديث صدوق " « 3 » .
وقال الفلاس : مستقيم الحديث صدوق « 4 » .
وقال ابن حجر : صدوق شيعي « 5 » .
هامش
( 1 ) الكافية في إبطال توبة الخاطئة . طبع ضمن موسعة الشيخ المفيد .
( 2 ) انظر معجم رجال الحديث ج 1 وج 20 .
( 3 ) الكامل لابن عدي ج 2 ص 140 برقم 238 ، وتهذيب الكمال للمزي ج 2 ص 275 وما بعدها .
( 4 ) تهذيب الكمال ج 2 ص 279 .
( 5 ) تقريب التهذيب برقم 287 .