روى عن الإمام علي عليه السّلام كثيرا فقد وقع في إسناد اثنين وستين رواية في الكتب الأربعة عدا ما روى عن غيره . وروى عن الأصبغ : سعد بن طريف ، وأبو حمزة الثمالي ، أبو الصباح الكناني ، وخالد النوفلي ، وأبو مريم ، وعبد اللّه بن جرير العبدي ، وعلي الحزور الغنوي ، والحارث بن مغيرة ، وعبد الحميد الطائي ، وغيرهم « 1 » .
قال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة .
وقال النسائي : متروك الحديث « 2 » .
وقال ابن عدي : " والأصبغ بن نباته لم أخرج له هاهنا شيئا لأن عامة ما يرويه عن علي لا يتابعه أحد عليه ، وهو بين الضعف ، وله عن علي أخبار وروايات ، وإذا حدث عن الأصبغ ثقة ، فهو عندي لا بأس بروايته ، وإنما الإنكار من جهة من روى عنه ، لأن الراوي عنه لعله يكون ضعيفا " « 3 » .
وقال ابن حبان : " وهو ممن فتن بحب علي ، أتى بالطامات في الروايات فاستحق من أجلها الترك " « 4 » .
قال سيد الأعيان بعد أن نقل عن بعض الناس ضعفه :
" فظهر من مجموع ذلك أن القدح فيه ليس إلا لشدة تشيعه ، بدليل قول ابن حبان الناصبي المعروف : فتن بحب علي فأتى بالطامات فاستحق الترك فدل على أن تركه وترك حديثه ليس إلا لشدة حبه عليا ، وروايته فضائله العجيبة
هامش
( 1 ) معجم رجال الحديث ج 3 ص 217 ، وطبقات الفقهاء ج 1 ص 292 ، تهذيب الكمال ج 3 ص 308 .
( 2 ) تهذيب الكمال ج 3 ص 310 .
( 3 ) الكامل لابن عدي ج 2 ص 102 برقم 220 .
( 4 ) المجروحين لابن حبان ج 1 ص 174 .