معه على طريق سمرقند « 1 » . ويظهر أنّه كان له علاقة بالأمويّين قال الشيخ المفيد : « لمّا أمر عبيد اللّه بن زياد أن يرمى قيس بن مسهر من فوق القصر ، وروي أنّه وقع على الأرض مكتوفا فتكسّرت عظامه ، وبقي به رمق ، فأتاه رجل يقال له : عبد الملك بن عمر اللخمي فذبحه ! » « 2 » .
* موقف الرجاليّين منه :
سكت رجاليّو الشيعة عن جرحه وتعديله « 3 » ، وأمّا رجاليّو أهل السنّة فانتقدوه بسبب اضطراب أحاديثه الناشئ من طول عمره ، وإصابته بالخلط وسوء الحفظ والتدليس « 4 » .
إلّا أنّ العجلي وابن حجر قد وثّقاه ، واعتبره أبو حاتم والعجلي صالح الحديث « 5 » .
* من روى عنهم ومن رووا عنه « 6 » :
روى عن جماعة ، منهم : أسيد بن صفوان ، جرير بن عبد اللّه ، رفاعة بن شدّاد ، ابن الزبير ، ابن أبي ليلى ، المغيرة بن شعبة ، النعمان بن بشير ، أم عطيّة الأنصارية ، أم العلاء الأنصارية .
وروى عنه جماعة ، منهم : جرير بن حازم ، حمّاد بن سلمة ، زكريا بن أبي زائدة ، الثوري ، سفيان بن عيينة ، الأعمش ، شعبة بن الحجّاج ، شهر بن حوشب .
وعن أحمد : أنّه كان قليل الرواية « 7 » . وعن علي بن المديني : « له نحو مائتي حديث » « 8 » .
وقد وردت رواياته في الصحاح الستّة « 9 » ، وفي التهذيب والاستبصار وغيرهما من
هامش
( 1 ) . رجال صحيح البخاري 2 : 477 ، كتاب التاريخ الكبير 5 : 427 .
( 2 ) . بحار الأنوار 44 : 370 ، مستدركات علم رجال الحديث 5 : 146 .
( 3 ) . أنظر : جامع الرواة 1 : 521 ، معجم رجال الحديث 12 : 31 ، تنقيح المقال 2 : 231 ، قاموس الرجال 7 : 21 .
( 4 ) . الجرح والتعديل 5 : 361 ، كتاب الثقات 5 : 117 ، تذكرة الحفّاظ 1 : 136 ، تهذيب التهذيب 6 : 365 .
( 5 ) . سير أعلام النبلاء 5 : 440 ، تهذيب الكمال 18 : 374 ، تقريب التهذيب 1 : 521 .
( 6 ) . تهذيب الكمال 18 : 370 - 373 .
( 7 ) . الجرح والتعديل 5 : 361 .
( 8 ) . تهذيب الكمال 18 : 373 .
( 9 ) . تهذيب التهذيب 6 : 364 .